تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثيوبيا: طرفا النزاع يعلنان تحقيق انتصارات عسكرية في إقليم تيغراي وسط تفاقم الأزمة الإنسانية

إثيوبيون في أديس أبابا يرفعون علم البلاد تكريما للجيش الذي يقاتل في إقليم تيغراي. 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
إثيوبيون في أديس أبابا يرفعون علم البلاد تكريما للجيش الذي يقاتل في إقليم تيغراي. 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2020. © أ ف ب

أعلنت كل من الحكومة الإثيوبية وسلطات إقليم تيغراي الأربعاء تحقيق انتصارات عسكرية مهمة في النزاع المستمر بينهما منذ أسبوعين. وفيما أكد رئيس أركان الجيش الإثيوبي برهانو جولا الأربعاء أن "الجيش ينتصر على جميع الجبهات"، أعلنت قوات تيغراي تحقيق انتصارات عسكرية دون أن تقدم تفاصيل جغرافية حولها. ودفعت المعارك أكثر من 36 ألف شخص للفرار إلى السودان المجاور.

إعلان

أعلنت الحكومة الإثيوبية وسلطات إقليم تيغراي الأربعاء تحقيق كل منهما انتصارات عسكرية مهمة في النزاع المستمر منذ أسبوعين.

وأكد رئيس أركان الجيش الإثيوبي برهانو جولا، وعدة وسائل إعلام رسمية، الأربعاء أن "الجيش ينتصر على جميع الجبهات". وأضاف أن "خطة جبهة تحرير شعب تيغراي لدفع إثيوبيا نحو حرب أهلية وتفكيكها فشلت وهي حاليا يائسة لأنها محاصرة".

من جهتها أعلنت قوات تيغراي تحقيق انتصارات عسكرية دون أن تقدم تفاصيل جغرافية حولها. وقال رئيس المنطقة ديبرسيون جبر ميكائيل في بيان: "كبدنا القوة التي جاءت لمهاجمتنا خسائر جسيمة على كل الجبهات".

وأضاف: "أدعو جميع التيغراي إلى الخروج بكثافة لصد الغزاة ومواصلة تكبيد العدو خسائر كبيرة".

شن الجيش الإثيوبي مجموعة ضربات جوية طاولت رسميا أهدافا عسكرية على غرار مستودعات أسلحة ومحروقات. على الأرض، خلفت المعارك مئات القتلى ودفعت أكثر من 36 ألف شخص للفرار إلى السودان المجاور.

وقال عبد الله سليمان معتمد شؤون اللاجئين السوداني لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء: "بلغ عدد الواصلين حتى اليوم 36 ألف لاجئ واتفقنا مع سلطات ولاية القضارف على فتح مخيم في منطقة أم طنيدبة" لاستيعاب القادمين الجدد.

ووصفت "منظمة الإغاثة الإسلامية" الأربعاء بـ"الكابوس" ظروف استقبال اللاجئين، وأغلب هؤلاء أطفال ونساء وشيوخ لا يحصل جلهم "على الغذاء أو الماء".

وقال مدير المنظمة غير الحكومية في السودان الصادق النور: "كل يوم يزداد العدد (اللاجئين) والاحتياجات، لكن القدرة على الاستجابة ميدانيا ليست كافية".

في تيغراي، قال الفرع الإثيوبي لـ"اللجنة الدولية للصليب الأحمر" في بيان إنه "نقل مئات المصابين في المناطق المتضررة من المعارك". وأضاف أن المستشفيات في تيغراي وأمهرة "تحتاج بشكل عاجل" لأسرة إضافية.

وقد أكدت أديس أبابا الدخول في المرحلة "النهائية" لهذه العملية العسكرية. لكن وفق مصادر دبلوماسية، من غير المؤكد أن تتمكن القوات الفدرالية من إيقاع هزيمة سريعة بـ"جبهة تحرير شعب تيغراي" التي تملك معدات عسكرية هامة ولديها نحو 250 ألف مقاتل (قوات شبه عسكرية وميليشيا) مدربين بشكل جيد على أراضي المنطقة الجبلية.

ويقدر عديد الجيش الإثيوبي بنحو 150 ألف عنصر، لكن هذا الرقم لا يشمل القوات الخاصة والميليشيات.

 

فرانس24/ أف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.