تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزاع تيغراي: إثيوبيا تنفي إجراء محادثات وشيكة والاتحاد الأفريقي يسعى للقيام بدور الوساطة

قوات تابعة لإقليم أمهرة الذي تعرض للقصف من قوات تيغراي.
قوات تابعة لإقليم أمهرة الذي تعرض للقصف من قوات تيغراي. © رويترز
4 دقائق

كذبت أديس بابا السبت الأنباء التي تحدثت عن إجراء محادثات وشيكة حول النزاع في منطقة تيغراي، واعتبرتها "وهمية". وقالت الجمعة إنها أحكمت سيطرتها على بلدات وتتقدم نحو العاصمة ميكيلي. ومن جهتها، أعلنت قوات "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" الانفصالية أنها أحرزت تقدما على الجبهتين الشمالية والجنوبية. وفي ظل تصاعد حدة الأزمة، يحاول الاتحاد الأفريقي القيام بدور الوساطة بين طرفي النزاع، إذ أعلن الجمعة أنه اختار ثلاث شخصيات لهذه المهمة.

إعلان

يزداد الوضع تعقيدا في منطقة تيغراي شمال إثيوبيا التي تشهد نزاعا بين أديس بابا وقوات انفصالية من المنطقة. ونفت إثيوبيا السبت إجراء محادثات وشيكة حول الصراع المتنامي.

وكتب فريق العمل الحكومي المعني بإقليم تيغراي على تويتر صباح اليوم السبت "الأخبار المتداولة، عن أن المبعوثين سيسافرون إلى إثيوبيا للتوسط بين الحكومة الاتحادية والعنصر الإجرامي في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وهمية".

وأفادت حكومة أديس أبابا في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة إن القوات الإثيوبية تسيطر على بلدات، وتتقدم نحو ميكيلي عاصمة تيغراي على الرغم من مقاومة قوات الإقليم التي استخدمت الجرافات لإلحاق أضرار بالطرق.

وقالت الحكومة اليوم إن قواتها سيطرت على بلدة أديغرات أثناء تقدمها نحو العاصمة. وتقع أديغرات على بعد 116 كيلومترا شمالي ميكيلي.

قوات تيغراي تقول إنها أحرزت تقدما على الجبهتين الشمالية والجنوبية

ولم يتسن الحصول على تعليق من قوات تيغراي التي قالت أمس الجمعة إنها تحرز تقدما على الجبهتين الجنوبية والشمالية.

وكان من الصعب التحقق من تأكيدات جميع الأطراف، لأن اتصالات الإنترنت والهاتف بالمنطقة معطلة منذ اندلاع الصراع في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

لكن أمكنت رؤية علامات على الدمار في صور الأقمار الصناعية التي قدمتها شركة الفضاء التجارية ماكسار تكنولوجيز لرويترز. وأظهرت الصور المباني المدمرة على طول الطريق الرئيسي في بلدة دانشا حيث اندلع النراع.

وقُتل المئات، وربما الآلاف، وفر ما يزيد على 30 ألف لاجئ إلى السودان، وأطلقت قوات تيغراي صواريخ على منطقة أمهرة الإثيوبية ودولة إريتريا المجاورة.

وساطة أفريقية

وأعلن الاتحاد الأفريقي في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة تعيين الرؤساء السابقين لموزامبيق يواكيم شيسانو وليبيريا إيلين جونسون سيرليف وجنوب أفريقيا كجاليما موتلانثي مبعوثين خاصين.

وقال الاتحاد في بيان: "تتمثل المهمة الأساسية للمبعوثين الخاصين في إشراك جميع أطراف الصراع بهدف إنهاء الأعمال القتالية وتهيئة الظروف لإجراء حوار وطني شامل لحل جميع القضايا التي أدت إلى النزاع، فضلا عن إعادة السلام والاستقرار إلى إثيوبيا".

وقالت الحكومة الإثيوبية مرارا إنها لن تدخل في محادثات مع الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي تعتبرها إدارة منشقة، مشيرة إلى ما تصفه الحكومة بأنه هجوم مفاجئ شنته الجبهة على القوات الاتحادية في "دانشا" مما أطلق شرارة النزاع.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أمس الجمعة للصحافيين إن إثيوبيا غير مهتمة بالوساطة الخارجية. وأضاف "حتى الآن، لم تقبل السلطات الإثيوبية بأي شكل من أشكال الوساطة الخارجية".

وتحظى "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" بشعبية كبيرة في منطقتها الأصلية، وهيمنت على السياسة الوطنية منذ عام 1991 إلى أن تولى رئيس الوزراء أبي أحمد السلطة في عام 2018.

 

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.