تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزاع تيغراي: رئيس وزراء إثيوبيا يأمر الجيش بشن هجوم نهائي ويتعهد بـ"بذل كل الجهود لحماية المدنيين"

رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد لدى وصوله إلى الخرطوم في 7 حزيران/يونيو 2019
رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد لدى وصوله إلى الخرطوم في 7 حزيران/يونيو 2019 © ا ف ب/ أرشيف
3 دقائق

دخلت الحرب في منطقة تيغراي بين قوات أديس بابا وانفصاليي المنطقة لـ"مرحلتها الأخيرة"، وفق ما أعلنه رئيس وزراء البلاد أحمد آبي، وأمر بشن هجوم لحسم هذه الحرب، متعهدا بـ"بذل كل الجهود حتى لا تتعرض مدينة ميكيلي (...) لأضرار جسيمة" وبـ"حماية المدنيين". ويأتي قرار آبي بعد انتهاء المهلة التي منحتها أديس أبابا لسلطات تيغراي وقواتها للاستسلام.

إعلان

في تصعيد جديد للأزمة في منطقة تيغراي، أمر رئيس الوزراء الإثيوبي أحمد آبي الخميس الجيش بشن هجوم نهائي ضد الانفصاليين في ميكيلي عاصمة هذه المنطقة الشمالية من البلاد.

وقال آبي على حسابه على فيسبوك إن الجيش تلقى أوامر "بتنفيذ (...) المرحلة الأخيرة" من العملية التي بدأت في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر ضد قادة جبهة تحرير شعب تيغراي، واعدا بـ"بذل كل الجهود حتى لا تتعرض مدينة ميكيلي (...) لأضرار جسيمة" و"لحماية المدنيين".

وأوضح آبي أن "باب الخروج السلمي الأخير للمجلس العسكري لجبهة تحرير شعب تيغراي أُغلق بسبب غطرسة المجلس العسكري"، بعد انتهاء مهلة مدتها 72 ساعة أعطيت لسلطات تيغراي وأفراد قواتها للاستسلام.

وأضاف رئيس الوزراء الإثيوبي "لو اختارت العصابة الإجرامية في جبهة تحرير تيغراي الاستسلام سلميا، لكانت الحملة (العسكرية) انتهت بأقل قدر من الأضرار"، مشيرا إلى أنه منح قادة تيغراي "فرصا عديدة للاستسلام بسلام في الأسابيع الأخيرة".

ودعا "سكان ميكيلي ومحيطها" إلى "إلقاء السلاح والابتعاد عن الأهداف العسكرية واتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة". وأكد أنه "سيتم فعل كل شيء لتجنب استهداف المواقع الأثرية وأماكن العبادة والمؤسسات العامة والإنمائية والمنازل الخاصة".

وكانت "الجبهة الشعبية لتحرير شعب تيغراي" لـ15 عاما رأس حربة الكفاح المسلح ضد النظام العسكري الماركسي الذي أطيح في 1991. وقد سيطرت على الجهاز السياسي والأمني لإثيوبيا لنحو ثلاثين عاما.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.