نيجيريا: مسؤولون يعزون خطف تلاميذ مدارس في البلاد لنزاعات محلية وليس للتطرف

تلاميذ في مدرسة لتعليم القرآن في كادونا بشمال نيجيريا في 21 كانون الثاني/يناير 2015
تلاميذ في مدرسة لتعليم القرآن في كادونا بشمال نيجيريا في 21 كانون الثاني/يناير 2015 © أ ف ب/أرشيف

أكدت مصادر حكومية في نيجيريا أن خطف تلاميذ مدارس في البلاد يرجع لنزاعات محلية وليس للتطرف. ونفى وزير الإعلام النيجيري لاي محمد في 18 ديسمبر/ كانون الأول ما أعلنته جماعة بوكو حرام بشأن مسؤوليتها عن الهجوم وقال "يريدون فقط الزعم بأنهم ما زالوا قوة فاعلة". وتأتي هذه التصريحات بعد أيام على إطلاق سراح 344 تلميذا خطفهم رجال عصابات من مدرسة داخلية في كنكارا في ولاية كاتسينا واحتجزوهم لمدة ستة أيام.

إعلان

أفادت أربعة مصادر حكومية وأمنية مطلعة على مفاوضات أدت لإطلاق سراح تلاميذ اختطفوا في نيجيريا لرويترز أن الخطف كان سببه نزاعات محلية تتعلق بسرقة الماشية وحقوق الرعي والحصول على المياه وليس انتشار التطرف.

وبدا خطف 344 تلميذا في شمال غرب نيجيريا وكأنه هجوم نفذه متشددون. وجرى تداول مقطع مصور يظهر فيه بعض التلاميذ المختطفين بصحبة أعضاء من جماعة بوكو حرام المتشددة.

ويمثل الخطف الجماعي للأطفال في ولاية كاتسينا النيجيرية نقطة تحول كبيرة في النزاعات بين المزارعين والرعاة التي أودت بحياة الآلاف في أنحاء البلد في الأعوام الماضية مما يمثل تحديا للسلطات التي تتصدى أيضا للجماعات المتشددة في الشمال الشرقي.

وذكر مسؤولون في كاتسينا وولاية زمفرة المجاورة، حيث تم تحرير الفتيان بعد ستة أيام من خطفهم، أن الهجوم نفذته عصابة من عرقية الفولاني تشكلت من رعاة تحولوا إلى الإجرام بعد سرقة ماشيتهم.

ومن جانبه، قال إبراهيم أحمد المستشار الأمني لحكومة ولاية كاتسينا، والذي شارك في المفاوضات عبر وسطاء "كانت هناك خلافات محلية يريدون تسويتها وقرروا استخدام (الخطف) كأداة مساومة".

ونفى وزير الإعلام النيجيري لاي محمد في مؤتمر صحفي يوم 18 ديسمبر/ كانون الأول ما أعلنته جماعة بوكو حرام بشأن مسؤوليتها عن الهجوم وقال "يريدون فقط الزعم بأنهم ما زالوا قوة فاعلة".

وتابع "الفتيان اختطفهم رجال عصابات وليس بوكو حرام".

 

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم