أفريقيا الوسطى: موفد فرانس24 يؤكد أن المتمردين يحاصرون بانغي ويهددون بالإطاحة برئيس البلاد

موفد فرانس24 إلى بانغي عمار الحميداوي. 14 يناير/كانون الثاني 2021.
موفد فرانس24 إلى بانغي عمار الحميداوي. 14 يناير/كانون الثاني 2021. © صورة من التلفزيون

أكد موفد فرانس24 إلى إفريقيا الوسطى عمار الحميداوي أن المتمردين الذين نفذوا هجومين متزامنين الأربعاء على أبواب بانغي لا يزالون يحاصرون العاصمة، مضيفا أنهم يهددون بالإطاحة بالرئيس فوستين أرشانج تواديرا الذي أعيد انتخابه حديثا.

إعلان

أكد موفد فرانس24 إلى إفريقيا الوسطى عمار الحميداوي أن المتمردين على نظام الرئيس فوستين أرشانج تواديرالا يزالون يحاصرون العاصمة بانغي.

وكان المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا) أكد الأربعاء أنه قد "تم التصدي لهجوم [نفذه المتمردون] من قبل عناصر من الخوذ الزرق وقوات أفريقيا الوسطى" مشيرا إلى "مقتل أحد عناصر حفظ السلام" الروانديين.

وقال وزير الداخلية هنري وانزيت لينغويسارا إنه عند فجر الأربعاء، "تعرضت سرايا من الجيش لهجومين متزامنين (على مسافة 9 و12 كيلومترا من وسط العاصمة) لكن بفضل شجاعة قواتنا والدعم الثنائي، تمكنا من صد المهاجمين الذين فروا".

وندد الأمين العام للأمم المتحدة على لسان المتحدث باسمه بالهجوم، وقال ستيفان دوجاريك إن أنطونيو غوتيريس "يدعو سلطات أفريقيا الوسطى إلى اتخاذ كل التدابير الضرورية لضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات المشينة أمام القضاء".

وفي بيان أصدره بإجماع أعضائه إثر اجتماع مغلق دعت إليه فرنسا، ندد مجلس الأمن الدولي بدوره بالهجوم داعيا "حكومة أفريقيا الوسطى ومجمل الطبقة السياسية إلى إجراء حوار يهدف إلى تعزيز الاستقرار الوطني".

وفي 19 كانون الأول/أكتوبر، أي قبل ثمانية أيام من الانتخابات الرئاسية والتشريعية، أعلن تحالف من ست من أقوى الجماعات المسلحة التي تسيطر على ثلثي جمهورية أفريقيا الوسطى منذ اندلاع الحرب الأهلية قبل ثماني سنوات، تمردا لمنع إعادة انتخاب تواديرا.

وأعلن إعادة انتخاب الرئيس في 4 كانون الثاني/يناير بعد انتخابات مثيرة للجدل.      

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم