أوغندا: بعد 35 عاما من الحكم... يوويري موسيفيني يفوز بولاية رئاسية جديدة

الرئيس يوويري موسيفيني
الرئيس يوويري موسيفيني © رويترز/ أرشيف
4 دقائق

أعلنت لجنة الانتخابات في أوغندا السبت فوز الرئيس يوويري موسيفيني بولاية جديدة في الاستحقاق الرئاسي الذي أجري الخميس، ودعت له الحكومة 18 مليون ناخب. وبهذا الفوز، سيمدد موسيفيني مدة بقائه في الحكم التي استمرت منذ 35 عاما. وأعربت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومنظمات دفاع عن الحقوق عن قلقها إزاء نزاهة وشفافية هذه الانتخابات.

إعلان

فاز الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني بولاية رئاسية جديد بموجب الانتخابات التي أجريت الخميس، حسب ما أعلنته لجنة الانتخابات السبت، ليمدد بذلك فترة حكمه المستمرة منذ 35 عاما.

وحصل موسيفيني على 5,85 مليون صوت، أي بنسبة 58,64 في المئة من مجموع الأصوات، في حين جمع منافسه وأبرز معارضيه بوبي واين 3,48 مليون صوت، حسبما قالت لجنة الانتخابات في مؤتمر صحفي بث عبر التلفزيون.

وكان مرشح المعارضة بوبي واين أعلن الجمعة أنه فاز "بفارق كبير" في هذه الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن الاقتراع شهد عمليات "تزوير وعنف".

وقال واين خلال مؤتمر صحفي الجمعة "أنا واثق جدا، لقد هزمنا الدكتاتور بفارق كبير"، مضيفا "لقد فزنا بالتأكيد في الانتخابات، وفزنا بها بفارق كبير".

وكان واين كتب بعيد منتصف الليل في تغريدة أن "رغم عمليات التزوير المنتشرة وأعمال العنف التي جرت في أنحاء البلاد في وقت سابق اليوم، يبدو أن الوضع لا يزال جيدا. شكرا للأوغنديين لأنكم جئتم (...) للتصويت بعدد قياسي".

ولم يعطِ المغني السابق والنائب مزيدا من التفاصيل حول هذه الرسالة التي كتبها على حسابه على تويتر، رغم الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي المفروضة من جانب السلطات التي تؤكد أن الانتخابات أُجريت في أجواء هادئة. وأضاف "الرهان الآن بالنسبة لبياباكاما (رئيس اللجنة الانتخابية) واللجنة الانتخابية، هو إعلان إرادة الشعب".

وأكد واين، واسمه الحقيقي روبرت كياغولانيي، الخميس أن العديد من المراقبين الانتخابيين من حزبه تعرضوا للتوقيف صباحا وندد بحصول اختلالات في بعض الآلات البيومترية المستخدمة للتحقق من هوية المقترعين.

"أعمال عنف معزولة"

وصرح دبلوماسي مقيم في كمبالا الجمعة لوكالة الأنباء الفرنسية طلب عدم كشف هويته، بأن عمليات عنف معزولة وقعت، فضلا عن العديد من المخالفات، لكن لم يتم العثور على أي مؤشرات بحصول تلاعب هائل بالعملية الانتخابية.

وأكد رئيس اللجنة الانتخابية سيمون بياباكاما مساء الخميس أن التصويت "جرى بشكل عام بهدوء في كل أنحاء البلاد". وهذا ما أكده أيضا المتحدث باسم الشرطة فريد إينانغا.

18 مليون ناخب تمت دعوتهم للمشاركة في الانتخابات

ودُعي 18 مليون ناخب أوغندي (من أصل مجموع السكان الذي يبلغ 44 مليون نسمة) إلى الاختيار بين واين الذي أصبح بعمر 38 عاما مرشح المعارضة الرئيسي، وموسيفيني.

وتخللت الحملة الانتخابية توقيفات وأعمال شغب وقُتل خلالها عشرات الأشخاص. وجرت الانتخابات تحت رقابة مشددة ومع قطع إمكانية الوصول إلى الإنترنت بشكل شبه كامل، فيما علق الدخول إلى مواقع التواصل وتطبيقات التراسل منذ الثلاثاء.

وأعربت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومنظمات دفاع عن الحقوق عن قلقها إزاء نزاهة وشفافية الانتخابات.

وكان الاتحاد الإفريقي المنظمة الخارجية الوحيدة التي أرسلت مراقبين. وألغت الولايات المتحدة إرسال بعثة مراقبة مع رفض السلطات الأوغندية استقبال عدد من أعضائها.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم