الجيش المالي يعلن مقتل ستة من جنوده في هجومين نسبا إلى حركات جهادية

مجندون في الجيش المالي أثمناء دورية لهم في بلدة دجيني القديمة بوسط مالي، 28 شباط/فبراير 2020.
مجندون في الجيش المالي أثمناء دورية لهم في بلدة دجيني القديمة بوسط مالي، 28 شباط/فبراير 2020. © أ ف ب

أفاد الجيش المالي الأحد أن ستة جنود ماليين على الأقل قتلوا خلال ليل السبت الأحد في وسط مالي في هجومين على موقعين أمنيين في بولكيسي وموندورو، بالقرب من الحدود مع بوركينا فاسو. وصرحت مصادر طبية أن "مروحية أجلت العديد من العسكريين الجرحى إلى سيفاري" قرب العاصمة الإقليمية موبتي حيث للجيش معسكر كبير.

إعلان

شهد وسط مالي بالقرب من الحدود مع بوركينا فاسو ليل السبت الأحد هجومين قُتل على إثرهما ستة جنود ماليين على الأقل.

وقال الجيش في بيان على فيس بوك إن "الحصيلة المؤقتة هي ستة قتلى و18 جريحا" في صفوف قواته جراء هجوم "على موقعين أمنيين" في بولكيسي وموندورو (وسط)، مضيفا أنه رد موقعا "نحو ثلاثين قتيلا في صفوف الإرهابيين".

وتابع أن الجيش "صادر نحو أربعين دراجة نارية وكمية كبيرة من المعدات العسكرية" خلال "هجومين معقدين ومتزامنين نحو الساعة 03:30" (محلي وغرينيتش). وأشارت حصيلة سابقة نقلا عن مصادر أمنية إلى سقوط ثلاثة جنود ماليين وخمسة جهاديين.

"كان الجميع نائمين"

وقال مسؤول محلي في موندورو إن الهجمات بدأت فيما "كان الجميع نائمين"، لافتا إلى أن المواجهات استمرت نحو ساعة.

وصرح مصدر طبي أن "مروحية أجلت العديد من العسكريين الجرحى إلى سيفاري" قرب العاصمة الإقليمية موبتي حيث للجيش معسكر كبير.

وسبق أن تعرض معسكرا بولكيسي وموندورو المجاوران للحدود مع بوركينا فاسو لهجمات.

ففي أيلول/سبتمبر 2019، استهدفا بواحد من الهجمات الأكثر دموية في مالي منذ بدء الأزمة في 2012. وقتل يومها خمسون جنديا في هجوم مزدوج تبنته جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، أكبر تحالف جهادي مرتبط بتنظيم القاعدة في منطقة الساحل. وتشهد هذه المنطقة بين مالي وبوركينا فاسو الكثير من الهجمات الجهادية.

وتنتشر فيها الجيوش الوطنية ضمن معسكرات لا تستطيع الخروج منها بدون دعم الدول الشريكة وعلى رأسها فرنسا.

وقادت قوة برخان الفرنسية القوية التي تعدّ 5100 عنصر، في المنطقة نفسها عدة عمليات منذ مطلع العام الحالي.

ومنذ 2012 واندلاع الحركات الانفصالية والجهادية في الشمال، تغرق مالي في أزمة متعددة الأوجه أسفرت عن مقتل الآلاف بين مدنيين ومقاتلين وتشريد مئات الآلاف، على الرغم من دعم المجتمع الدولي وتدخّل القوات الأفريقية والفرنسية وقوات الأمم المتحدة.

وأصبح وسط مالي أحد المسارح الرئيسية لأعمال العنف التي انتشرت منذ 2015 في جنوب البلاد وبوركينا فاسو والنيجر المجاورين.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم