النيجر: عودة الهدوء بعد إطلاق نار في العاصمة نيامي

أفراد من قوات الأمن في النيجر أمام بلدية نيامي إبان الانتخابات المحلية والبلدية، 13 كانون الأول/ ديسمبر 2020.
أفراد من قوات الأمن في النيجر أمام بلدية نيامي إبان الانتخابات المحلية والبلدية، 13 كانون الأول/ ديسمبر 2020. © أ ف ب

في الوقت الذي سُمع فيه إطلاق نار كثيف ليل الثلاثاء الأربعاء في المنطقة التي يتواجد بها المقر الرئاسي بعاصمة النيجر نيامي، أكد موفد فرانس24 الخاص المتواجد في المكان سيريل بايان أن الهجوم استهدف القصر الرئاسي في إطار محاولة انقلاب عسكري. فيما قال مصدر أمني في وقت لاحق أنه تم إيقاف عسكريين إثر "محاولة الانقلاب" مؤكدا أن "الوضع تحت السيطرة".

إعلان

في إطار محاولة انقلاب عسكري في النيجر، سمع إطلاق نار كثيف فجر الأربعاء "بالأسلحة الثقيلة" على مقربة من المقر الرئاسي في نيامي، حسبما أفاد سكان المنقطة وكالة الأنباء الفرنسية.

ويأتي إطلاق النار على مقر الرئاسة عشية تنصيب الرئيس الجديد محمد بازوم المقرب جدا من الرئيس المنتهية ولايته محمد إيسوفو، والمرتقب الخميس.

وقال موفد فرانس24 الخاص إلى عاصمة النيجر سيريل بايان "لقد جد هجوم على القصر الرئاسي ومحاولة انقلاب عسكري، وسُمع دوي إطلاق نار بالأسلحة الثقيلة لمدة نصف ساعة في الحي الذي يتواجد به القصر. ونجح الحرس الرئاسي في صد الهجوم ويبدو أن الوضع أصبح تحت السيطرة".

إيقافات في صفوف العسكريين

وفي وقت لاحق، قال مصدر أمني أنه تم إيقاف عسكريين إثر "محاولة انقلاب" ليل الثلاثاء الأربعاء مؤكدا أن "الوضع تحت السيطرة"،

وأضاف نفس المصدر "وقعت اعتقالات في صفوف عدد قليل من عناصر الجيش كانوا وراء محاولة الانقلاب. لم تتمكن هذه المجموعة من الاقتراب من القصر الرئاسي بعد أن رد الحرس الرئاسي".

وروى أحد سكان حي بلاتو في عاصمة النيجر حيث يوجد مقر الرئاسة ومكاتبها أنه "حوالى الساعة 3:00 (02:00 ت غ) سمعنا إطلاق نار بالأسلحة الثقيلة والخفيفة واستمر 15 دقيقة قبل أن يتوقف ثم تبعه إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة وتوقف لاحقا". وقال شاهد آخر إن "النيران استمرت حوالى 20 دقيقة". فيما قال شاهد آخر إن "النيران كانت كثيفة، وكانت هناك أسلحة ثقيلة وخفيفة".

بحسب صحيفة أكتو نيجر الإلكترونية، فإن "إطلاق نار بالأسلحة الثقيلة سمع حوالي الساعة الثالثة فجرا قرب الرئاسة والأحياء الأخرى في وسط المدينة لكن الهدوء عاد حوالي الساعة الرابعة صباحا".

وسرعان ما انتشرت تسجيلات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي سمع فيها إطلاق نار متقطع وسط الظلام. ولم يتسن التحقق من صحتها على الفور. 

ويحتج منافس محمد بازوم الرئيس السابق ماهمان عثمان على نتائج الانتخابات. ودعا إلى "مسيرات سلمية" في كل أنحاء البلاد. وفي العاصمة نيامي، حظرت السلطات المسيرة التي كان يرتقب أن تنظمها المعارضة الأربعاء.

ويعد تاريخ النيجر، الدولة الواقعة في منطقة الساحل وتعتبر بين الأفقر في العالم وتشهد هجمات جهادية في الآونة الاخيرة، حافلا بالانقلابات العسكرية. وكان آخرها ذاك الذي أطاح بالرئيس ممادو تانجا في شباط/فبراير 2010.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم