نيجيريا: فرار أكثر من 1800 سجين عقب هجوم شنه مسلحون جنوب شرق البلاد

عسكريون نيجيريون يجرون دورية في نغامدو في شمال شرق نيجيريا في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2020
عسكريون نيجيريون يجرون دورية في نغامدو في شمال شرق نيجيريا في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 اودو مارت ا ف ب/ارشيف

أعلن المتحدّث باسم مصلحة السجون في نيجيريا عن فرار أكثر من 1800 سجين من سجن أويري في جنوب شرق البلاد بعد هجوم شنه مسلحون فجر الاثنين. وقال شهود عيان إن المسلحين أتوا على متن شاحنات صغيرة وهاجموا حرّاس السجن "قبل أن يفجّروا البوّابة الرئيسية". وأدان الرئيس النيجيري محمد بخاري الهجوم ووصف منفّذيه بأنّهم "إرهابيون" و"فوضويون". 

إعلان

فرّ أكثر من 1800 سجين من سجن في ولاية إيمو في جنوب شرق نيجيريا فجر الاثنين إثر هجوم شنّه مسلّحون، بحسب ما أعلنت سلطات السجون.

وقال المتحدّث باسم مصلحة السجون فرنسيس إينوبور في بيان إنّ "سجن أويري تعرّض لهجوم قرابة الساعة 2:15 من فجر الاثنين من قبل مسلّحين مجهولين أطلقوا بالقوة سراح 1844 سجيناً".

وأضاف البيان أنّ "شهود عيان قالوا إنّهم رأوا عدداً كبيرا من الرجال المسلّحين على متن شاحنات صغيرة، ما لبثوا أن هاجموا حرّاس السجن قبل أن يفجّروا البوّابة الرئيسية".

من جهته، أكّد المسؤول عن الاتّصالات في سجون ولاية إيمو، جيمس مادوغبا، تعرّض السجن للهجوم، مشيراً إلى أنّ "الوضع تحت السيطرة" وداعياً السكّان إلى "مواصلة أعمالهم".

وسارع الرئيس النيجيري محمد بخاري إلى إدانة الهجوم، واصفاً منفّذيه بأنّهم "إرهابيون" و"فوضويون"، من دون أن يّتهم "السكّان الأصليين لبيافرا"، الجماعة الانفصالية التي تنادي باستقلال منطقة بيافرا حيث تقع ولاية إيمو.

وسارعت إيما باورفول المتحدّثة باسم "السكّان الأصليين لبيافرا" إلى نفي أيّ صلة للجماعة الانفصالية بالهجوم على السجن.

وإثر الهجوم فرضت السلطات في ولاية أبيا المجاورة حظر تجوّل اعتبارا من الساعة العاشرة ليلاً وحتى السادسة صباحاً. وهذا أضخم هجوم يستهدف سجناً في تاريخ البلاد الحديث.

فرانس 24 / أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم