مالي: صحافي فرنسي يؤكد في فيديو أنه اختطف على يد جهاديين في غاو

الصحافي الفرنسي أوليفيه دوبوا.
الصحافي الفرنسي أوليفيه دوبوا. © صورة مأخوذة من مواقع التواصل الاجتماعي

قال صحافي فرنسي اسمه أوليفييه دوبوا في فيديو تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي إنه اختطف في 8 أبريل/نيسان الماضي في منطقة غاو، شمال مالي، من قبل "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" وهو فرع لتنظيم "القاعدة"، طالبا مساعدة فرنسا على إطلاق سراحه. وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية "اختفاء" أوليفييه دوبوا الذي تعاون مع وسائل إعلام مثل مجلة "لوبوان" وصحيفة "ليبراسيون".

إعلان

في فيديو تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي قال صحافي فرنسي اسمه أوليفييه دوبوا إنه اختطف في منطقة غاو، شمال مالي، في 8 أبريل/نيسان من قبل "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" وهو فرع لتنظيم "القاعدة"، طالبا مساعدة فرنسا على تحريره.

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية لوكالة الأنباء الفرنسية "اختفاء" أوليفييه دوبوا الذي تعاون مع وسائل إعلام مثل مجلة "لوبوان" وصحيفة "ليبراسيون".

وظهر الصحافي في تسجيل مصور يناشد فيه السلطات الفرنسية بذل ما في وسعها لإطلاق سراحه. وقال في التسجيل: "أنا أوليفييه دوبوا. أنا فرنسي. خطفني تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا في غاو في الثامن من أبريل/نيسان".

وأضاف في تسجيل مدته 21 ثانية نشر على مواقع التواصل الاجتماعي "أتحدث إلى أسرتي وأصدقائي والسلطات الفرنسية ليبذلوا ما في وسعهم لتحريري".

 وبدا جالسا على الأرض فوق قطعة قماش خضراء داخل خيمة على ما يبدو. وكان الصحافي البالغ من العمر 46 عاما يرتدي زيا تقليديا ولحيته مشذبة بعناية ويتحدث بصوت حازم محدقا في الكاميرا. لكن حركات أصابعه وساقه تعكس شيئا من التوتر.

تغريدة مراسلون بلا حدود عن اختطاف الصحافي الفرنسي دوبوا في مالي

تغريدة مراسلون بلا حدود عن اختطاف الصحافي الفرنسي دوبوا في مالي

وفي أول ردة فعل، كتب الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود كريستوف ديلوار في تغريدة "كان أوليفييه دوبوا في غاو بمالي لإعداد تقرير في 8 نيسان/أبريل، لم يعد إلى فندقه بعد الغداء، هذا الصحفي المخضرم الذي يعمل عادة مع مجلة "لوبوان" وصحيفة "ليبراسيون" يعرف تماما هذه المنطقة الخطيرة جدا".

وأضاف: "تم إبلاغنا بعد يومين من اختفائه. بالتشاور مع هيئتي التحرير اللتين يعمل لديهما، اتخذنا القرار  بعدم الإعلان عن الخطف، حتى لا نعيق أي احتمال لمنفذ إيجابي سريع" مطالبا السلطات المالية والفرنسية "ببذل كل ما في وسعهما للإفراج عنه".

من جهتها، ولم ترغب صحيفة ليبراسيون التي كان يراسلها بانتظام منذ نيسان/أبريل 2020 في التعليق على الفور.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24