تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتخابات الرئاسية الأمريكية: انطلاق التصويت المبكر في فلوريدا وسط توقعات بنتائج متقاربة

ناخبون يقفون في طابور للتصويت المبكر في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2020.
ناخبون يقفون في طابور للتصويت المبكر في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2020. © رويترز
5 دقائق

انطلقت الإثنين عمليات التصويت المبكر في الانتخابات الرئاسية الأمريكية بولاية فلوريدا. وتعد هذه الولاية إحدى أكثر الولايات المتأرجحة تأثيرا في نتائج السباق إلى البيت الأبيض. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن التنافس بين الرئيس الجمهوري دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن سيكون محتدما في هذه الولاية، إذ تتوقع أن يكون الفارق في الأصوات ضئيلا بين المرشحين.

إعلان

بدأ التصويت المبكر الإثنين في ولاية فلوريدا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وتعد هذه الولاية إحدى الولايات الرئيسية والتي قد تكون حاسمة لتحديد الفائز في 3 نوفمبر/تشرين الثاني في حال تقارب النتائج، فيما نسب تأييد المرشحين دونالد ترامب وجو بايدن في استطلاعات الرأي في هذه الولاية شبه متساوية.

وقبل 15 يوما من الانتخابات، يتوجه الرئيس الجمهوري إلى أريزونا وهي ولاية أخرى بارزة، حيث يجري لقاءين ضمن جولته الانتخابية الماراثونية التي أطلقها بعد أسبوع من تأكد "تعافيه" من كوفيد-19.

لا لقاء مقرر في المقابل للمرشح الديمقراطي الإثنين، وفق وسائل إعلام أمريكية، مع بدء استعداده للمناظرة المتلفزة الأخيرة المقررة الخميس.

في المقابل، تستعد المرشحة الديمقراطية لنيابة الرئاسة كامالا هاريس إلى التحرك نحو فلوريدا لتجديد فعاليات حملتها الانتخابية بعد تعليقها أربعة أيام بسبب تسجيل إصابات بكوفيد-19 في أوساطها. ويتوقع أن تزور أورلاندو وجاكسونفيل حيث ستدعو للمشاركة في الانتخابات مسبقا بشكل شخصي، في حين يتوجه زوجها دوغ أمهوف إلى ميامي وبالم بيتش.

ومنذ الصباح، اصطف العديد من الناخبين والكمامات تغطي وجوههم، أمام بلدية ميامي بيتش للإدلاء بأصواتهم، كما شاهد صحافيون في وكالة الأنباء الفرنسية.

وقالت جاكلين موريس وهي ناخبة ديمقراطية تبلغ من العمر 40 عاما "أنتظر الانتخاب منذ أربع سنوات"، فيما كانت تلتقط صورا ذاتية وهي تحمل ملصقا كتب عليه "لقد أدليت بصوتي".

ويحظى التصويت المبكر بانتباه كبير هذا العام، وهو بلغ مستويات غير مسبوقة انعكست بصفوف طويلة أمام مراكز الاقتراع في الولايات التي بدأ فيها الانتخاب.

وقبل 15 يوما من الانتخابات الرئاسية، أدلى 28 مليون أمريكي بأصواتهم في كافة أنحاء البلاد، شخصيا أو عبر البريد، وهو ما يساوي نحو خمس المشاركة الشاملة المتوقعة، وفق منظمة "إلكشن بروجكت" المستقلة.

ودعا الديمقراطيون إلى التصويت بكثافة مبكرا، كإجراء احترازي وسط تفشي وباء كوفيد-19. في مواجهة ذلك، يندد ترامب بنهج من شأنه أن يؤدي إلى "تزوير" الانتخابات، بدون أن يدعم أقواله بأدلة، وتعهد بأن ناخبيه سيتوجهون إلى التصويت بأعداد كبيرة يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني، لتكذيب الاستطلاعات التي تُنبئ بخسارته.

فِرق محامين

يسجل ترامب تراجعا في استطلاعات الرأي على المستوى الوطني وفي غالبية الولايات الحاسمة لتحديد الفائز.

ويدرك أن ليس بإمكانه تجاهل فلوريدا التي كسب فيها بفارق ضئيل عام 2016، وهو لذلك يكثف اللقاءات الانتخابية، في محاولة لتضييق أكبر للهوة في نوايا التصويت مع خصمه، وفق دراستين لمعهدين يحظيان بسمعة إيجابية لدى الجمهوريين. ووفق استطلاع المعهدين، يتقدم بايدن بمعدل 1,4% على ترامب في فلوريدا حاليا، مقابل 4,5% قبل أسبوعين.

وبالنسبة لنائب الرئيس السابق الذي يخوض حملته بزخم أقل ويمتنع عن إجراء تجمعات كبرى خشية من الوباء، فهو أيضا لم ينس الولاية الجنوبية الشرقية وزارها ثلاث مرات، حيث حاول خصوصا استقطاب فئة المتقاعدين المهمة التي منحت صوتها للمرشح الجمهوري قبل أربع سنوات، لكن يبدو أنها هذه المرة تميل إلى بايدن.

وستكون الأضواء مسلطة بشكل كبير على فلوريدا ليلة الانتخابات، أولا بسبب احتدام السباق، ولأن عدد ناخبيها البالغ 14 مليونا وحصتها البالغة 29 ناخبا كبيرا في الهيئة الناخبة يعتبران حاسمين لتحقيق غالبية 270 صوتا ضرورياً في الهيئة للوصول إلى البيت الأبيض.

وفي عام 2000، ساهمت مئات الأصوات فقط في هذه الولاية الحاسمة في تحديد الفائز بين آل غور وجورج بوش الابن، بعد معركة قضائية وإعادة فرز الأصوات أكثر من مرة.

وبحسب صحيفة ميامي هيرالد، عين المعسكران فرقا من المحامين تحسبا لتقارب شديد في النتائج من شأن حسمه أن يحدد اسم الرئيس المقبل للولايات المتحدة.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.