رئيس بيرو المؤقت مانويل ميرينو يقدم استقالته على خلفية احتجاجات دامية

صورة لرئيس بيرو المؤقت مانويل ميرينو، الذي أعلن استقالته يوم الأحد، 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، بعد أقل من أسبوع على رئاسته.
صورة لرئيس بيرو المؤقت مانويل ميرينو، الذي أعلن استقالته يوم الأحد، 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، بعد أقل من أسبوع على رئاسته. © رويترز

استقال الأحد رئيس بيرو المؤقت مانويل ميرينو وذلك إثر مقتل اثنين وإصابة العشرات في احتجاجات طالبت برحيله. وتأتي الاستقالة عقب مرور أقل من أسبوع على توليه السلطة بالوكالة عن الرئيس السابق، مارتن فيزكار، الذي عزله البرلمان لمزاعم فساد.

إعلان

"أريد أن أبلغ البلاد برمتها أنني اقدم استقالتي"، كانت هذه كلمات رئيس بيرو بالوكالة مانويل ميرينو في كلمة ألقاها الأحد عبر التلفزيون غداة قمع عنيف لمظاهرات طالبت بتنحيه وأسفرت عن مقتل شخصين وإصابة نحو مئة آخرين.

وبذلك ينسحب رئيس بيرو بالوكالة ميرينو من المشهد السياسي بعد خمسة أيام فقط من توليه منصبه، الأمر الذي تسبب بمظاهرات عنيفة.

وكان ميرينو قد عين رئيسا بالوكالة عقب عزل البرلمان لرئيس الجمهورية مارتن فيزكارا، وبموجب الدستور تولى رئيس البرلمان آنذاك مانويل ميرينو مهام الرئيس بالوكالة حتى انتهاء الولاية الرئاسية في 28 تموز/يوليو 2021.

واحتشد المحتجون السبت في عدة ساحات بوسط العاصمة ليما وبدأت المظاهرات بشكل سلمي عند الظهر لكنها شهدت توترا مع حلول المساء.

رئيس البرلمان دعا إلى استقالة ميرينو

وكان رئيس البرلمان البيروفي لويس فالديز دعا إلى استقالة ميرينو ومثله رئيس بلدية العاصمة ليما خورخي مانوز الذي ينتمي على غرار ميرينو إلى حزب "العمل الشعبي".

وعزل برلمان البيرو الاثنين رئيس الجمهورية مارتن فيزكارا بدعوى "العجز الأخلاقي"، وذلك على خلفية اتّهامات بتلقّيه رشاوى في 2014، حين كان لا يزال حاكم ولاية.

وأدت الإطاحة به وتولي رئيس البرلمان مانويل ميرينو الرئاسة، وهو مهندس زراعي من يمين الوسط يبلغ 59 عامًا، إلى تظاهرات منذ الثلاثاء شارك فيها الآلاف في ليما ومدن أخرى.

فرانس24/ أ ف ب 

   

                  

   

                  

   

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم