تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبيب مارادونا يدافع عن نفسه: قمت بكل شيء إلى درجة المستحيل لإنقاذ مريض "لا يمكن السيطرة عليه"

أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا.
أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا. © أرشيف/ أ ف ب

دافع جرّاح أسطورة كرة القدم الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا عن نفسه بعد فتح تحقيق معه بتهمة القتل غير المتعمد مشيرا إلى أنه قام "بكل شيء إلى درجة المستحيل"، لإنقاذ مريض "لا يمكن السيطرة عليه". مضيفا: "تريدون معرفة أين كمنت مسؤوليتي؟ في حبّي له، اعتنائي به، إطالة حياته وتحسينها في النهاية". وكان مكتب المدعي العام قد فتح الأحد تحقيقا حول ظروف وفاة مارادونا، فداهمت الشرطة مكتب ومنزل الطبيب لوكي بحثا عن أدلة حيال إهمال مهني محتمل.

إعلان

ردّ جرّاح أسطورة كرة القدم الأرجنتيني الراحل دييغو أرماندو مارادونا على فتح تحقيق بتهمة القتل غير المتعمد شمل مداهمة منزله، أنه قام "بكل شيء إلى درجة المستحيل"، لإنقاذ مريض "لا يمكن السيطرة عليه" قبل وفاته الأربعاء الماضي عن 60 عاما.

وأضاف لوكي (39 عاما) متنهدا في مؤتمر صحافي: "تريدون معرفة أين كمنت مسؤوليتي؟ في حبّي له، اعتنائي به، إطالة حياته وتحسينها في النهاية".

مشيرا إلى أنه قام بكل ما في وسعه إلى درجة المستحيل" معتبرا نفسه "صديقا" لمارادونا وتعامل معه "كوالد وليس كمريض". وتابع لوكي الذي وصف مارادونا بأنه "غير قابل للسيطرة"، أنه "كان يجب نقله إلى مركز لإعادة التأهيل؟ لم يرغب في ذلك".

إلى ذلك، تساءل عن سبب عدم وجود جهاز مزيل للرجفان في حالة الإصابة بنوبة قلبية، في منزل مارادونا في تيغري، موضحا أن الرعاية المنزلية لم تكن من مهامه "أنا جراح أعصاب.. أنا الشخص الذي كان يعتني به. أنا فخور بكل شيء قمت به. لا شيء لدي لأخفيه. أضع نفسي بتصرف العدالة".

واعتبر لوكي أنه كان يجب تواجد سيارة إسعاف في الخارج "طالب طبيب نفسي بأن تكون هناك سيارة إسعاف دوما أمام منزله. لا أعرف من المسؤول عن عدم تواجد سيارة إسعاف". وأردف الطبيب أن دييغو "كان حزينا جدا، أراد التواجد بمفرده، ليس لأنه لا يحب بناته، عائلته أو المحيطين به".

يذكر أن بعدد ساعات من وفاة بطل العالم 1986، أعلن محامي وصديق مارادونا ماتياس مورلا أن "سيارة الإسعاف استغرقت أكثر من نصف ساعة للوصول إلى منزل مارادونا". وحذّر من أنه سيذهب "إلى النهاية".

وكان مكتب المدعي العام في سان إيسيدرو قرب بوينوس آيرس، قد فتح الأحد تحقيقا حول ظروف وفاة "الفتى الذهبي"، فداهمت الشرطة مكتب ومنزل الطبيب لوكي بحثاً عن أدلة حيال إهمال مهني محتمل.

لكن مصادر قضائية أفادت أن الشبهة حيال لوكي الذي أجرى جراحة لمارادونا بداية نوفمبر/تشرين الثاني الحالي لإصابته بورم دماغي، لا تعني تلقائيا توقيفه من قبل الشرطة أو تقييد حريته.

ولفت بيان صادر عن النيابة العامة إلى أنها بدأت في تحليل مواد تم جمعها موضحة انه "لم تتخذ أية قرارات في الوقت الراهن بشأن الوضع الاجرائي لأي شخص".

وفتح القضاء الأرجنتيني الجمعة تحقيقا الجمعة حول إمكانية حدوث إهمال في تلقي الرعاية اللازمة أدى إلى وفاة مارادونا، بعد بعد تصريحات من بناته، دالما وجيانينا وجانا، حيال طريقة معالجة مشاكل القلب لدى بطل كأس العالم عام 1986 في مقر إقامته في تيغري بشمال العاصمة الأرجنتينية.

وتنتظر النيابة العامة النتائج المخبرية، وقد وضعت يدها على الملف الطبي، بالإضافة إلى تسجيلات الكاميرات في المنطقة التي عاش فيها مارادونا أيامه الأخيرة.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.