السفير الأمريكي في الرباط يعلن أن بلاده اعتمدت "خريطة جديدة" للمغرب تضم الصحراء الغربية

آلية تابعة للجيش المغربي في الصحراء الغربية
آلية تابعة للجيش المغربي في الصحراء الغربية © أرشيف/أ ف ب

أعلن سفير الولايات المتحدة في الرباط ديفيد فيشر السبت أن بلاده اعتمدت "خريطة رسمية جديدة" للمغرب تضم منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها، وذلك خلال مراسم أقيمت في مقر السفارة. ولفت فيشر إلى أن "هذه الخريطة هي التجسيد المادي لإعلان الرئيس دونالد ترامب الجريء قبل يومين، الذي اعترف فيه بسيادة المغرب على الصحراء الغربية"، قبل أن يوقع "الخريطة الرسمية الجديدة لدى الحكومة الأمريكية لمملكة المغرب".

إعلان

اعتمدت الولايات المتحدة السبت "خريطة رسمية جديدة" للمغرب تضم منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها، خلال مراسم أقيمت في السفارة الأمريكية في الرباط.

وأعلن السفير ديفيد فيشر "هذه الخريطة هي التجسيد المادي لإعلان الرئيس دونالد ترامب الجريء قبل يومين، الذي اعترف فيه بسيادة المغرب على الصحراء الغربية"، قبل أن يوقع "الخريطة الرسمية الجديدة لدى الحكومة الأمريكية لمملكة المغرب".

وأشار إلى أن الخارطة التي تضم إلى المملكة المغربية كامل أراضي الصحراء الغربية المتنازع عليها منذ عقود بين المغرب وانفصاليي جبهة بوليساريو المدعومين من الجزائر، "ستقدمّ إلى الملك محمد السادس" الذي "بحكمته وبعد نظره اعترف بإسرائيل".

وكان ترامب أعلن الخميس الاعتراف بالسيادة المغربية على المستعمرة الإسبانية السابقة المتنازع عليها مقابل تعهّد المغرب بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وسارعت جبهة بوليساريو التي تطالب باستفتاء من المفترض أن تجريه الأمم المتحدة لتقرير مصير المنطقة التي تعتبرها المنظمة الأممية "منطقة غير متمتعة بالحكم الذاتي" إلى رفض هذا الاعتراف.

في المقابل، يقترح المغرب الذي يسيطر على أكثر من ثلثي هذه الأراضي الصحراوية الشاسعة، خطة للحكم الذاتي تحت سيادته.

وحذرت الجزائر السبت من "عمليات أجنبية" تهدف إلى زعزعة استقرارها، مشيرة إلى إسرائيل.

والجمعة دانت روسيا قرار ترامب معتبرة أنه "قرار أحادي" لا يحترم "قرارات مجلس الأمن الدولي التي وافق عليها الأمريكيون أنفسهم".

وأكدت الأمم المتحدة أن موقفها حيال الصحراء الغربية لم يتغير، واعتبر المتحدث باسم أمينها العام أنه "لا يزال بالإمكان التوصل إلى حل على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي".

وتقول جبهة بوليساريو إنها "في حالة حرب دفاعاً عن النفس" منذ أن أرسل المغرب قواته إلى أقصى جنوب المنطقة في 13 تشرين الثاني/نوفمبر لطرد مجموعة من النشطاء الصحراويين المؤيدين للاستقلال والذين كانوا يغلقون الطريق الوحيد المؤدي إلى موريتانيا.

وقد شُق هذا الطريق في انتهاك لاتفاقية وقف إطلاق النار لعام 1991 الموقعة برعاية الأمم المتحدة بعد 15 عامًا من القتال، بحسب البوليساريو التي لم تستبعد "توسيع المعارك إلى الأراضي المغربية".

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم