الولايات المتحدة: إرجاء محاكمة الشرطي المتهم بقتل جورج فلويد

متظاهرون في مينيابوليس الأمريكية عشية انطلاق المحاكمة في قضية مقتل جورج فلويد. 7 مارس/آذار 2021.
متظاهرون في مينيابوليس الأمريكية عشية انطلاق المحاكمة في قضية مقتل جورج فلويد. 7 مارس/آذار 2021. © رويترز

كان من المقرر أن تنطلق الإثنين في مينيابوليس (شمال الولايات المتحدة) محاكمة الشرطي ديريك شوفن المتهم بقتل الأمريكي من أصول أفريقية جورج فلويد في 25 أيار/مايو 2020، لكن القاضي قرر إرجاء المحاكمة إلى الثلاثاء على أقرب تقدير بعد مداولات جرت في اللحظة الأخيرة حول طبيعة التهمة الموجهة إلى شوفن.

إعلان

سار الآلاف في شوارع مينيابوليس (شمال الولايات المتحدة) الأحد خلف نعش أبيض مغطى بورود حمراء للمطالبة بـ"العدالة" عشية محاكمة الشرطي ديريك شوفن، المتهم الرئيسي في قضية مقتل الأمريكي من أصول أفريقية جورج فلويد في 25 أيار/مايو 2020 اختناقا.

لكن القاضي قرر في وقت لاحق أن المحاكمة لن تبدأ قبل الثلاثاء على أقرب تقدير، بعد مداولات جرت في اللحظة الأخيرة حول طبيعة التهمة الموجهة إلى ديريك شوفن.

وحضر شوفن (44 عاما) الذي أطلق سراحه بكفالة في الوقت المحدد إلى المحكمة.

وكان الحشد المتنوع الذي ظل طوال الوقت صامتا خلال تكريم فلويد، لم يخرج عن صمته سوى لترديد عبارة "لا عدالة، لا سلام!".

"لا أستطيع التنفس"

وسار المتظاهرون في محيط مقر الحكومة المحلية التي ستستضيف المحاكمة، حاملين لافتة كتِبت عليها آخر كلمات فلويد "لا أستطيع التنفس".

وبدا المبنى كأنه معسكر محصن مع أسلاك شائكة وكتل خرسانية، وهي إجراءات اتُخذت تحسبا لحصول تجمعات على هامش جلسات الاستماع. كما تم حشد آلاف من رجال الشرطة والحرس الوطني.

وعبر كثير من المتظاهرين خلال المسيرة عن خشيتهم من خروج شوفن من المحاكمة بلا عقاب.

وبعد تسعة أشهر على مقتل فلويد في حادث أعاد فتح جروح العنصرية العميقة في الولايات المتحدة، يمثل الشرطي المتهم بقتل الرجل الأسود أمام القضاء في مينيابوليس في محاكمة ستكون استثنائية على غير صعيد.

الشرطي الأبيض ضغط على عنق فلويد مدة تسع دقائق

ففي 25 أيار/مايو، ضغط الشرطي الأبيض بركبته على عنق فلويد الذي كان ممددا أرضا على بطنه ومكبل اليدين، على مدى تسع دقائق طويلة لم يأبه خلالها لتوسل الأربعيني الأسود ونداءاته المتكررة "لا يمكنني التنفس"، وواصل الضغط حتى بعدما دخل في غيبوبة.

وأثار فيديو وفاة فلويد الذي صورته فتاة كانت تمر في الشارع وأعيد بثّه على الإنترنت، صدمة ترددت أصداؤها من نيويورك إلى سياتل، وكان لها وقع كذلك في عواصم من العالم مثل لندن وباريس وصولا حتى إلى سيدني، حيث نزلت حشود غاضبة إلى الشوارع للمطالبة بالعدالة هاتفة "بلاك لايفز ماتر" وهو اسم حركة "حياة السود تهمّ" المناهضة للعنصرية.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم