مفاوضات فيينا الخاصة بالملف النووي الإيراني تتواصل الأربعاء بعد جولة محادثات "بناءة"

رؤساء الوفود المشاركة في محادثات فيينا حول الملف النووي الإيراني خلال جلسة مفاوضات، 6 نيسان/أبريل 2021.
رؤساء الوفود المشاركة في محادثات فيينا حول الملف النووي الإيراني خلال جلسة مفاوضات، 6 نيسان/أبريل 2021. © رويترز

أبدت الدول المشاركة في محادثات فيينا الخاصة بالاتفاق النووي الإيراني الجمعة ارتياحها إلى سيرها، واعتبرها الاتحاد الأوروبي "بناءة". وسيجتمع ممثلو الاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين وإيران مجددا الأربعاء بمشاركة غير مباشرة للولايات المتحدة، بهدف استئناف المفاوضات الرامية لإعادة إحياء الاتفاق الذي توصلت إليه هذه الدول عام 2015 حول البرنامج النووي لطهران.

إعلان

قال الاتحاد الأوروبي إن المحادثات التي جرت خلال الأسبوع الأول من المفاوضات في فيينا الهادفة لإنقاذ الاتفاق النووي التاريخي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى، كانت "بناءة"، وستتواصل الأربعاء بحسب إيران.

وجاء في بيان للاتحاد الأوروبي الجمعة أن "المشاركين أخذوا علما بمحادثاتنا البناءة والتي تتمحور حول النتائج".

كتب السفير الروسي في فيينا ميخائيل أوليانوف على تويتر أن إيران والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا "استعرضت العمل الذي أجراه الخبراء في الأيام الثلاثة الماضية ولفتوا بارتياح إلى التقدم الأولي الذي تحقق".

وأضاف أن الدبلوماسيين من الدول التي لا تزال موقعة على الاتفاق الذين اجتمعوا في فندق بوسط فيينا "سيجتمعون مجددا الأسبوع المقبل للحفاظ على الدينامية الإيجابية".

وهذا الاجتماع سيعقد الأربعاء على مستوى نواب الوزراء كما جاء في بيان لوزارة الخارجية الإيرانية.

وقال رئيس الوفد الإيراني عباس عراقجي "لدينا الإرادة لمواصلة ما بدأناه في فيينا شرط توفر الإرادة والجدية لدى الطرف الآخر، وإلا لن يكون هناك أي داع لمواصلة المفاوضات".

وذكر بأنه "فقط بعد التحقق" من رفع العقوبات تكون إيران "مستعدة لإنهاء إجراءاتها التصحيحية والعودة إلى التطبيق الكامل للاتفاق النووي".

واتفاق العام 2015 فرض قيودا على البرنامج النووي الإيراني مقابل ضمانات للمجموعة الدولية بأن إيران لن تسعى إلى تطوير سلاح نووي.

في المقابل يجعل الاتفاق رفع بعض العقوبات عن إيران إلزاميا.

لكن في العام 2018 انسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منه من جانب واحد وأعاد فرض عقوبات أحادية، ما دفع بإيران إلى الرد عبر تجاوز بعض التزاماتها الواردة في النص.

وأبدى الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن استعداده للعودة إلى الاتفاق لكن إيران رفضت إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة طالما أن العقوبات ضد طهران لا تزال مفروضة.

ولعب الاتحاد الأوروبي دور الوسيط للدبلوماسيين الأمريكيين الذين نزلوا في فندق آخر.

واجتمعت مجموعتا خبراء، حول رفع العقوبات والمسائل النووية، خلال الأسبوع لدرس الإجراءات التي يمكن أن تتخذها إيران والولايات المتحدة لتسهيل العودة إلى الاتفاق.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24