مدينة مينيابوليس تحيي ذكرى جورج فلويد بعد عام من مقتله على يد شرطي

أثارت وفاة جورج فلويد، في ربيع عام 2020، حركة احتجاجات واسعة مناهضة للعنصرية وعنف رجال الشرطة في جميع أنحاء الولايات المتحدة بل وفي العالم أجمع.
أثارت وفاة جورج فلويد، في ربيع عام 2020، حركة احتجاجات واسعة مناهضة للعنصرية وعنف رجال الشرطة في جميع أنحاء الولايات المتحدة بل وفي العالم أجمع. © أ ف ب

مع اقتراب ذكرى وفاة جورج فلويد الأولى، خرج مئات الأشخاص للتظاهر الأحد في مينيابوليس الواقعة في شمال الولايات المتحدة تكريما له وانضموا إلى أفراد عائلته وأقرباء أشخاص سود آخرين قُتلوا في مواجهات مع الشرطة. ونددت المسيرة بعنف الشرطة ووصف أحد الناشطين مقتل فلويد بأنه "أحد أكبر مصادر العار في التاريخ الأمريكي".

إعلان

خرج مقربون من جورج فلويد وداعمون لقضيته الأحد للتظاهر في مينيابوليس مع اقتراب موعد الذكرى الأولى لوفاته على يد شرطي أبيض، في قضية أثارت تنديدا كبيراً في العالم بأسره وحركة مناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة.

وسار نحو 1500 شخص في المدينة الواقعة في شمال الولايات المتحدة وانضموا إلى أفراد عائلة فلويد وأقرباء أشخاص سود آخرين قُتلوا في مواجهات مع الشرطة.

واستهلت التجمعات بخطابات أمام مقر حكومة مقاطعة هينيبين حيث أدين الشرطي السابق ديريك شوفين بتهمة القتل في 20 نيسان/أبريل. وستصدر عقوبة شوفين المسجون حاليا، في 25 حزيران/يونيو.

وقالت بريدجيت فلويد شقيقة جورج فلويد، إن "العام كان طويلا. لقد كان عاما مؤلما. كان محبطا بالنسبة لي ولعائلتي". وأضافت أن حياتها تغيرت "في غمضة عين" عندما تُوفي شقيقها. وتابعت "سأنهض وسأكون التغيير من أجله".

وأمام الحشد قال القس آل شاربتون وهو ناشط مخضرم "ما حصل لجورج فلويد وكذلك لآخرين كثر، هو مصدر تغيير ليس فقط في أنحاء أمريكا إنما أيضاً في العالم". ووصف مقتل فلويد بأنه "أحد أكبر مصادر العار في التاريخ الأمريكي".

ويذكر أن فلويد البالغ 46 عاما، قُتل اختناقا في 25 أيار/مايو 2020 بعدما أوقفه أربعة عناصر شرطة وضغط أحدهم هو ديريك شوفن بركبته على عنق فلويد لأكثر من تسع دقائق في مينيابوليس.

وتجدر الإشارة إلى أنه بعد عام على الحادثة، لا تزال مينيابوليس تشهد أعمال عنف. وفي مواجهة زيادة جرائم القتل والاعتداءات المسلحة مع جرح ثلاثة أطفال مؤخرا برصاص طائش، ينظم سكان المدينة دوريات.

وأبدى رئيس البلدية جايكوب فريي الذي يعتزم زيادة عديد الشرطة بـ200 عنصر، دعمه لمبادرات المواطنين بما في ذلك الدوريات. وقال قائد الشرطة المحلية ميداريا أرادوندو السبت بعد عملية إطلاق نار جديدة أسفرت عن قتيلين، "نكون في أعظم قوتنا عندما نعمل جميعا معًا للحفاظ على أمن مدينتنا".

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24