تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أذربيجان تتوعد بالانتقام إثر مقتل 13 مدنيا في قصف استهدف مدينة كنجة

دمار إثر القصف على مدينة كنجه. 17/10/2020
دمار إثر القصف على مدينة كنجه. 17/10/2020 © رويترز

قتل 13 شخصا وجرح أكثر من أربعين آخرين صباح السبت إثر إطلاق صاروخ على مدينة كنجة الأذربيجانية ثاني كبرى مدن البلاد. وتوعدت السلطات في البلاد بـ"الانتقام"، مما ينذر بتصعيد خطير للنزاع في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه. وأشار الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في خطاب السبت إلى أن بلاده "ستنتقم في ساحة المعركة"، واصفا أعداءه الانفصاليين بـ"الكلاب" وأرمينيا التي تدعمهم بأنها "فاشية".

إعلان

تعهّدت أذربيجان السبت بـ"الانتقام" لمقتل 13 مدنياً في قصف ليلي استهدف مدينة غنجه ثاني مدن البلاد، في تصعيد جديد للنزاع حول إقليم ناغورني قره باغ بين أذربيجان والانفصاليين الأرمن.

وأعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في خطاب السبت أن بلاده "ستنتقم في ساحة المعركة". ووصف أعداءه الانفصاليين بـ"الكلاب" وأرمينيا التي تدعمهم بأنها "فاشية".

وقبل بضع ساعات من القصف على غنجه، استهدفت ضربات أذربيجانية عاصمة الانفصاليين ستيباناكيرت ومدينة شوشة اللتين فرّ معظم سكانهما منذ اندلاع المعارك في 27 أيلول/سبتمبر.

وتُظهر عمليات القصف هذه وكذلك المعارك على خط الجبهة، عجز الأسرة الدولة منذ ثلاثة أسابيع عن تهدئة الأوضاع. منذ أسبوع، لم يُطبّق اتفاق الهدنة الإنسانية الذي تم التفاوض بشأنه تحت إشراف موسكو. وشدد مجدداً وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر ووزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي على ضرورة وقف المعارك.

في غنجه، شاهد صحافيون في وكالة الأنباء الفرنسية منازل مدمرة جراء قصف استهدف سكان نائمين نحو الساعة الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي (23,00 ت غ)، ما أسفر عن مقتل "13 مدنياً بينهم أطفال، وإصابة أكثر من 45 آخرين"، وفق ما أعلن المدعي العام.

السكان يفرون من القصف

في المدينة، كان سكان يبكون أثناء فرارهم من المكان ليلاً، بعضهم كان لا يزال يرتدي ملابس النوم. وتقول روبابا زهافاروفا (65 عاماً) من أمام أنقاض منزلها "كل المنازل المجاورة دُمّرت. هناك الكثير من الأشخاص تحت الأنقاض. بعضهم قُتل وآخرون جُرحوا".

وكان عشرات العناصر من فرق الإنقاذ يبحثون ليلاً عن ناجين بين الأنقاض. بعد بضع ساعات، وضع فريق إنقاذ في سيارة إسعاف أكياساً سوداء تحتوي على أشلاء جثث.

وقال مايل شاخنازاروف (36 عاماً) "ليس بامكاننا التعرف على الجثث، لا نعرف إذا سنتمكن من التعرف عليها في المشرحة. كلها مقطّعة".

وصرخ رجل كان مسعف يأخذه إلى سيارة الإسعاف "زوجتي كانت هناك، زوجتي كانت هناك".

وقال أحد السكان إنه شاهد عملية سحب طفل وامرأتين وأربعة رجال من تحت الأنقاض. وروى إلمير شيريزاداي (26 عاماً) أن "امرأة فقدت رجليها. هناك شخص آخر فقط ذراعاً".

واستُهدفت مدينة غنجه (كنجه) التي تعدّ 300 ألف نسمة، مرات عدة منذ بدء النزاع، خصوصاً الأحد عندما سقط صاروخ فيها وأدى إلى مقتل عشرة أشخاص.

وأكد الانفصاليون الأرمن السبت أن المدينة تضمّ "أهدافاً شرعية" هي قاعدة جوية وقيادة لواء وقوات خاصة ومركز عمليات الدفاع الأذربيجاني ومستودعات وقود للجيش ومصانع ذخائر.

واتّهموا أيضاً أذربيجان باستهداف ليلاً بنى تحتية مدنية في قره باغ ما يستدعي رداً.

وأفاد صحافيون في فرانس برس أن انفجارات هزّت ستيباناكيرت نحو الساعة 22,00 و04,30 و04,30. ودمّرت ضربة خصوصاً جزءاً من سقف مركز تجاري وتطاير زجاج محلات تجارية ومبنى سكني.

فرانس24/أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.