تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان يجريان مباحثات منفصلة مع نظيرهما الروسي في موسكو حول ناغورني قره باغ

صورتان تجمعان وزير الخارجية الروسي بكل من نظيره الأذربيجاني جيهون بيراموف (يمين) والأرميني زهراب مناتساكانيان (يسار) خلال اجتماعين منفصلين في موسكو، 21 أكتوبر/كانون الأول 2020.
صورتان تجمعان وزير الخارجية الروسي بكل من نظيره الأذربيجاني جيهون بيراموف (يمين) والأرميني زهراب مناتساكانيان (يسار) خلال اجتماعين منفصلين في موسكو، 21 أكتوبر/كانون الأول 2020. © رويترز

عقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء لقاءين منفصلين مع كل من نظيره الأرميني زهراب مناتساكانيان والأذربيجاني جيهون بيراموف في موسكو للتباحث بشأن النزاع في ناغورني قره باغ. ويهدف الاجتماعان إلى إعادة إحياء هدنتين إنسانيتين تم التوصل إليهما في وقت سابق. ومن المنتظر أن يزور الوزيران الأرميني والأذربيجاني واشنطن الجمعة للقاء نظيرهما الأمريكي مايك بومبيو.

إعلان

استقبل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء في موسكو نظيريه الأرميني والأذربيجاني كلاً على حدة للتباحث بشأن النزاع حول إقليم ناغورني قره باغ بعد فشل هدنتين إنسانيتين متتاليتين، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الروسية.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن "لقاءات منفصلة" عقدت الثلاثاء والأربعاء بين لافروف ونظيريه الأرميني والأذربيجاني.

وأضافت أن "المحادثات تركزت خلال المفاوضات على قضايا ملحة مرتبطة بتنفيذ اتفاقي وقف إطلاق النار اللذين أقرا من قبل وإيجاد الظروف اللازمة لتسوية دائمة للنزاع في ناغورني قره باغ".

وقالت الناطقة باسم وزير الخارجية الأرميني زهراب مناتساكانيان لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء أنه التقى لافروف الأربعاء.

من جهتها، أعلنت الخارجية الأذربيجانية في بيان أن وزير الخارجية جيهون بيراموف قام بزيارة إلى موسكو الأربعاء لإجراء "مشاورات مع الجانب الروسي".

وتوصل الاجتماع المشترك السابق الذي عُقد في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول إلى اتفاق على هدنة إنسانية دخلت حيّز التنفيذ في اليوم التالي، إلا أنها بقيت حبرا على ورق. وبعد أسبوع، فشل تطبيق وقف إطلاق نار ثان.

وكثّفت روسيا القوة الإقليمية النافذة، دعواتها لوقف إطلاق النار منذ بدء المعارك في 27 سبتمبر/أيلول في إقليم ناغورني قره باغ ذي الغالبية الأرمنية الذي انفصل عن أذربيجان مع انهيار الاتحاد السوفياتي ما تسبب بحرب أوقعت ثلاثين ألف قتيل.

وأكد سيرغي لافروف أن استمرار الاشتباكات "غير مقبول" وأشار الإثنين إلى أن روسيا وأذربيجان وأرمينيا تعمل من أجل أن يتم "قريبا" وضع آلية لمراقبة وقف إطلاق النار.

ومن المقرر أيضا أن يلتقي مناتساكانيان وبيراموف الجمعة وبشكل منفصل في واشنطن نظيرهما الأمريكي مايك بومبيو.

ترأس روسيا والولايات المتحدة وفرنسا مجموعة مينسك وهي الوسيط التاريخي في النزاع حول قره باغ.

وبحسب حصيلة جزئية، أدت المعارك الأخيرة إلى سقوط أكثر من 800 قتيل بينهم نحو مئة مدني. ويؤكد كل من المعسكرين أنه قتل الآلاف في صفوف المعسكر الآخر.

وتؤكد أذربيجان أنها استعادت السيطرة أثناء المعارك الأخيرة على أراض، من دون التمكن حتى الآن من تحقيق انتصار عسكري حاسم.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.