تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناغورني قره باغ: أرمينيا تستبعد حل النزاع دبلوماسيا وتركيا تعرض الدعم العسكري على أذربيجان

صورة تظهر آثار القصف في ستياباناكرت كبرى مدن إقليم ناغورني قره باغ الانفصالي في 4 تشرين الأول/أكتوبر
صورة تظهر آثار القصف في ستياباناكرت كبرى مدن إقليم ناغورني قره باغ الانفصالي في 4 تشرين الأول/أكتوبر © أ ف ب/أرشيف

اعتبر رئيس حكومة أرمينيا نيكول باشينيان الأربعاء أن النزاع في ناغورني قره باغ "لن يتسنى حله دبلوماسيا على الأقل في هذه المرحلة ولفترة طويلة". وجاء تصريح باشينيان بعد إشارة رئيس أذربيجان إلهام علييف، إلى أن "الصراع يمكن أن يحل عسكريا". ومن جهتها، عبرت تركيا الخميس عن استعدادها لإرسال قواتها دعما لباكو إن طلبت ذلك.

إعلان

لم يبد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان الأربعاء أي تفاؤل في إنهاء الصراع الحالي في منطقة ناغورني قره باغ بالطرق الدبلوماسية.

وقال باشينيان "إنه لا يرى فرصة في المرحلة الحالية للتوصل إلى حل دبلوماسي" للصراع مع أذربيجان بشأن إقليم ناغورني قره باغ.

وصرح "علينا أن ندرك أن مسألة ناغورني قره باغ، على الأقل في هذه المرحلة ولفترة طويلة، لن يتسنى حلها دبلوماسيا". وتابع باشينيان قائلا: "كل ما هو مقبول دبلوماسيا للجانب الأرميني ... لم يعد مقبولا لأذربيجان".

وجاءت تصريحات باشينيان بعد أن قال رئيس أذربيجان إنه يعتقد أن الصراع يمكن أن يحل عسكريا مما زاد الشكوك حول فاعلية المساعي الدبلوماسية، التي تبذلها القوى الكبرى لإحلال السلام في منطقة جنوب القوقاز.

وقال رئيس أذربيجان إلهام علييف هذا الشهر إنه يعتقد أن الصراع يمكن أن يحل عسكريا، وأضاف في حديث الثلاثاء "سوف نطردهم من أراضينا".

تركيا مستعدة لإرسال قوات لمساعدة أذربيجان

ومن جهته، قال فؤاد أقطاي نائب الرئيس التركي الأربعاء إن بلاده لن تتردد في إرسال قوات وتقديم دعم عسكري لأذربيجان إذا طلبت باكو ذلك، مضيفا أنها لم تطلب ذلك بعد.

وتعهدت تركيا بالتضامن الكامل مع أذربيجان، واتهمت يريفان باحتلال أراض في أذربيجان.

أردوغان والدعم العسكري لأذربيجان
02:11

وانتقد أقطاي خلال مقابلة مع محطة (سي.إن.إن ترك) مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والتي تشكلت للوساطة لحل الصراع بقيادة فرنسا وروسيا والولايات المتحدة، إذ اتهم المجموعة بمحاولة الإبقاء على المسألة دون حل ودعم أرمينيا سياسيا وعسكريا.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء إنه أجرى محادثات منفصلة مع نظيريه الأرميني والأذربيجاني. ومن المتوقع أن يلتقي وزيرا الدولتين بنظيرهما الأمريكي مايك بومبيو أيضا في واشنطن الجمعة.

لكن الآمال المعلقة على أن يؤدي تدخل بومبيو المباشر في جهود الوساطة إلى انفراجة، تضاءلت بعد تصريحات باشينيان.

وقُتل المئات منذ اندلاع أحدث موجة للصراع، الذي يعود لعقود، والذي نشب في 27 سبتمبر/ أيلول بسبب ناغورني قره باغ الموجود داخل حدود أذربيجان، لكن يسكنه ويديره الأرمن.

وقالت وزارة الدفاع في إقليم ناغورني قره باغ الأربعاء إنها سجلت سقوط 62 قتيلا آخرين في صفوف الجيش، مما يرفع العدد الإجمالي منذ اندلاع القتال مع قوات أذربيجان في 27 سبتمبر أيلول إلى 834 قتيلا.

وقالت أذربيجان إن 61 مدنيا قتلوا وأصيب 291، لكنها لا تفصح عن القتلى والمصابين في صفوف قواتها.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.