تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليتوانيا: فوز حزب اتحاد الوطن اليميني في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية

إنغريدا سيمونيتي المرشحة لرئاسة الحكومة، وغابريليوس لاندسبيرجيس رئيس حزب اتحاد الوطن الليتواني. فيلنيوس في ليتوانيا، 11 أكتوبر/تشرين الأول 2020.
إنغريدا سيمونيتي المرشحة لرئاسة الحكومة، وغابريليوس لاندسبيرجيس رئيس حزب اتحاد الوطن الليتواني. فيلنيوس في ليتوانيا، 11 أكتوبر/تشرين الأول 2020. © رويترز
3 دقائق

فاز يمين الوسط في ليتوانيا في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد، متقدما على يسار الوسط الحاكم وفقا للنتائج شبه النهائية. وتعهدت وزيرة المال المحافظة السابقة إنغريدا سيمونيت المرشحة لرئاسة الحكومة، والتي قادت الحملة الانتخابية لحزب اتحاد الوطن بالإسراع في تحديث الاقتصاد، وانتقدت "فشل" منافسها سوليوس سكفيرنيليس في إعداد البلاد للموجة الثانية من فيروس كورونا.

إعلان

شهدت ليتوانيا الأحد دورة ثانية من الانتخابات التشريعية فاز فيها يمين الوسط على يسار الوسط الحاكم بحسب النتائج شبه النهائية، في أجواء غير مسبوقة وسط موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا.

وبحسب هذه النتائج، فقد فاز اتحاد الوطن الذي حصل على 25 بالمئة من الأصوات في الجولة الأولى، بـ50 من أصل 141 مقعدا في البرلمان، في حين لم يحصل اتحاد المزارعين والخضر (يسار الوسط) برئاسة رئيس الوزراء المنتهية ولايته سوليوس سكفيرنيليس، الذي نال 17 بالمئة من الأصوات في الجولة الأولى، سوى على 32 مقعدا فقط.

وتعهدت وزيرة المال المحافظة السابقة إنغريدا سيمونيت (45 عاما) المرشحة لرئاسة الحكومة، الإسراع في تحديث الاقتصاد للانتقال من نموذج العمالة الرخيصة الحالي إلى إنتاج بقيمة مضافة أكبر.

وانتقدت سيمونيت منافسها سوليوس سكفيرنيليس لفشله في إعداد البلاد لموجة ثانية من وباء كوفيد-19. ومن المفترض أن تكون سيمونيت الآن قادرة على بناء ائتلاف مع الحزبين الليبراليين اللذين فازا على التوالي بـ 12 و10 مقاعد.

وركز المعسكران السياسيان المتنافسان على قضايا معالجة أزمة فيروس كورونا، وتقليص الفوارق الاقتصادية والتعليمية بين المدن والأرياف في البلاد التي تحصي 2,8 مليون نسمة.

وسمحت السلطات بالتصويت في السيارة في إطار إجراءات السلامة لمواجهة وباء كوفيد-19. كما فرضت وضع كمامات واتباع إجراءات التباعد في مراكز التصويت.

وعلى الرغم من الأرقام القياسية الجديدة في عدد الإصابات، يبقى عدد الوفيات في هذا البلد أقل مما هو عليه في أوروبا.

ومن المتوقع أن يسجل إجمالي الناتج الداخلي في ليتوانيا تراجعا لا يتجاوز 1,8 بالمئة في ما يعد أفضل أداء في منطقة اليورو، على حسب توقعات صندوق النقد الدولي.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.