تركيا: حصيلة زلزال بحر إيجة ترتفع إلى نحو خمسين قتيلا ومئات الجرحى في إزمير

 عمال الإنقاذ يبحثون في بقايا مبنى منهار عن ناجين في إزمير- تركيا ، الأحد 1 نوفمبر  2020.
عمال الإنقاذ يبحثون في بقايا مبنى منهار عن ناجين في إزمير- تركيا ، الأحد 1 نوفمبر 2020. © أ ف ب

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب بحر إيجه الجمعة إلى 49 قتيلا في إزمير الواقعة غرب تركيا، وفق آخر حصيلة أوردها عمال الإغاثة الأحد. ويتواصل البحث عن ناجين تحت الأنقاض في المدينة المتضررة، فيما أفادت حصيلة سابقة عن مقتل 37 شخصا في تركيا واثنين في اليونان المجاورة.

إعلان

وفقا لأحدث حصيلة أوردها عمال الإغاثة، فإن الأمل بدأ يتلاشى في العثور على ناجين بين أنقاض الأبنية المنهارة في غرب تركيا الأحد بعد يومين من الزلزال القوي الذي أودى بحياة 49 شخصا على الأقل.

   وكانت حصيلة سابقة أفادت عن مقتل 37 شخصا في تركيا واثنين في اليونان المجاورة جراء الزلزال.

   وأفادت وكالة إدارة الكوارث التركية بأن 49 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 896 آخرون في الزلزال الذي أودى أيضا بحياة مراهقين اثنين في اليونان.

  ويذكر أن شدة الزلزال قد بلغت سبع درجات بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية و6,6 بحسب السلطات التركية، ووقع بعد ظهر الجمعة في بحر إيجه، جنوب غرب إزمير، ثالث أكبر مدينة في تركيا، وبالقرب من جزيرة ساموس اليونانية.

   وفي بايرقلي المدينة التركية الأكثر تضررا، واصل رجال الإغاثة الأحد البحث بين أنقاض ثمانية مبانٍ منهارة، وفقا لوكالة إدارة الكوارث التركية.

عشرة أشخاص على الأقل ما زالوا تحت الأنقاض

   وحاول العشرات منهم إخلاء أحد هذه المواقع، وسط ضجيج الحفارات وآلات ثقب الصخور وعلى مرأى من أقارب المفقودين القلقين.

   وقال أحد رجال الإغاثة إن عشرة أشخاص على الأقل ما زالوا عالقين تحت أنقاض هذا المبنى. وفي الليل، تم انتشال رجل على قيد الحياة من تحت الأنقاض، بعد 33 ساعة من الزلزال، بحسب وسائل الإعلام. 

   وبعد يومين من الزلزال، يبدو التعب والألم على وجوه السكان الذين قضوا ليلة ثانية في العراء خوفا من حدوث ارتدادات للزلزال. تم نصب الخيام لإيواء العائلات، وقام متطوعون بتوزيع الحساء لتدفئتهم.

   وكان الزلزال قويا إلى درجة أن سكان إسطنبول وأثينا شعروا به. وتسبّب بتسونامي محدود في جزيرة ساموس ببحر إيجه وبمد بحري أغرق شوارع في إحدى بلدات ساحل تركيا الغربي.

    في ساموس، لقي شخصان مصرعهما، وسُجلت أضرار مادية جسيمة، بحسب السلطات اليونانية.

    وأمام هذه الكارثة وضعت كل من تركيا واليونان خلافاتهما الدبلوماسية جانبا وأعربتا عن استعدادهما لتبادل المساعدة.

    في العام 1999 ضرب زلزال قوته 7,4 درجات شمال غرب تركيا قضى فيه 17 ألف شخص بينهم نحو ألف في إسطنبول.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم