رئيس كوسوفو اشم تاتشي يستقيل بعد تأكيد توجيه اتهامات ضده في جرائم حرب خلال النزاع الصربي

رئيس كوسوفو هاشم تاجي أثناء إعلان استقالته، 05نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
رئيس كوسوفو هاشم تاجي أثناء إعلان استقالته، 05نوفمبر/تشرين الثاني 2020. © رويترز

قدم رئيس كوسوفو هاشم تاتشي استقالته الخميس بعد أن أكدت المحكمة الخاصة بجرائم الحرب خلال النزاع الصربي في نهاية التسعينات توجيه اتهامات إليه. يذكر أن المحكمة الخاصة لكوسوفو التي أنشئت في العام 2015 مفوّضة بالتحقيق في جرائم حرب يشتبه في أن مقاتلين انفصاليين ينتمون إلى "جيش تحرير كوسوفو"، ارتكبوها واستهدفت خصوصا الصرب وغجر الروما ومعارضين ألبانا لهم إبان النزاع الذي دار بين عامي 1989 و1999، وبعده.

إعلان

استقال رئيس كوسوفو هاشم تاتشي الخميس بعد أن أعلن أن المحكمة الخاصة بجرائم الحرب خلال النزاع الصربي في نهاية التسعينيات، قد أكدت توجيه اتهامات إليه.

وأوضح في مؤتمر صحافي: "قبل لحظات، أبلغت رسميا بأن قاضيا في المحكمة الخاصة أكد توجيه الاتهام إلي"، مضيفا "أتقدم باستقالتي من منصب رئيس كوسوفو". وتابع: "ليست أوقاتا سهلة بالنسبة لي ولعائلتي، ولمن دعموني وآمنوا بي على مدى العقود الثلاثة الماضية من النضال من أجل الحرية والاستقلال وبناء الأمة".

وكان تاتشي (52 عاما) زعيم "جيش تحرير كوسوفو" أثناء الحرب، ويسيطر على الحياة السياسية في كوسوفو منذ عقدين.

ولطالما أكد تاتشي براءته من النزاع (1998-1999)، متهما العدالة الدولية بـ"إعادة كتابة التاريخ". ويعتبر معظم سكان كوسوفو النزاع أنه "حرب عادلة" ضد المضطهد الصربي.

وتم الكشف في يونيو/حزيران عن لائحة اتهامات بحق تاجي تتضمن الضلوع في جرائم بما فيها القتل والإخفاء القسري والاضطهاد والتعذيب.

ولدى إعلانه تأكيد القاضي لقرار الاتهام هذا، لم يحدد تاتشي التهم التي تم الإبقاء عليها، لكنه تعهد بـ"التعاون الوثيق مع القضاء".

كما أعلن حليفه المقرب قدري فيسيلي، الرئيس السابق للمخابرات، الخميس، تأكيد لائحة توجيه الاتهام له من قبل محكمة لاهاي.

والمحكمة الخاصة لكوسوفو التي أنشئت في العام 2015 مفوّضة بالتحقيق في جرائم يشتبه في أن مقاتلين انفصاليين من ألبان كوسوفو ينتمون إلى "جيش تحرير كوسوفو"، ارتكبوها واستهدفت خصوصا الصرب وغجر الروما ومعارضين ألبانا لهم إبان النزاع الذي دار بين عامي 1989 و1999، وبعده.

تنعقد هذه المحكمة الخاصة في هولندا لحماية الشهود الذين يتعرضون للضغط والتهديد.

وبين عامي 1998 و1999، أسفرت حرب كوسوفو بين الانفصاليين الألبان والقوات الصربية عن أكثر من 13 ألف قتيل، منهم نحو 11 ألف كوسوفي ألباني وألفي صربي.

وانتهت عندما أجبرت حملة قصف غربية القوات الصربية على الانسحاب. ولم تعترف صربيا باستقلال كوسوفو الذي أعلن العام 2008.

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم