ناغورني قره باغ: سكان القرى الأرمن يحرقون منازلهم قبل تسليمها إلى أذربيجان

 الدخان يتصاعد في منطقة كالباجار التي ستسلم إلى باكو الأحد.13 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
الدخان يتصاعد في منطقة كالباجار التي ستسلم إلى باكو الأحد.13 نوفمبر/تشرين الثاني 2020. © أسوشييتيد برس

أشعل سكان قرى في إقليم ناغورني قره باغ كانت تحت سيطرة الأرمن النيران في منازلهم قبل فرارهم نحو أرمينيا، وذلك عشية تسلميها لأذربيجان بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين يريفان وباكو الموقع في موسكو في 10 نوفمبر/تشرين الثاني والذي يعيد لأذربيجان مناطق شاسعة كانت تحت سيطرة الأرمن منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي.

إعلان

عشية استعادة أذربيجان مناطق شاسعة في إقليم ناغورني قره باغ كانت تحت سيطرة الأرمن، أشعل سكان قرى الأرمن النيران في منازلهم قبل فرارهم نحو أرمينيا.

وقال جندي من قرية شارختار في منطقة كالباجار التي ستسلم إلى باكو "إنه اليوم الأخير لنا هنا، غدا سيأتي الجنود الأذربيجانيون".

في هذه القرية وحدها التي تقع عند حدود منطقة مارتاكيرت المجاورة التي ستبقى تحت السيطرة الأرمنية، اشتعلت النيران في ستة منازل على الأقل صباح السبت، حسب مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

للمزيد- نازحون من ناغورني قرة باغ والعودة المستحيلة لديارهم

"هذا منزلي، لا يمكنني تركه للأتراك"

وقال صاحب أحد هذه المنازل متجهم الوجه وهو يرمي ألواحا خشبية مشتعلة وخرقا مبللة بالوقود في محاولة لإضرام النار في أرضية غرفة الجلوس في منزله الفارغ: "هذا منزلي، لا يمكنني تركه للأتراك" كما يسمي الأرمن الأذربيجانيين.

وأضاف: "كنا ننتظر لنحزم أمرنا لكن عندما بدؤوا تفكيك محطة الطاقة الكهرومائية، فهمنا.الجميع سيحرقون منزلهم اليوم (...) لقد أعطونا حتى منتصف الليل للمغادرة".

وتابع: "لقد قمنا أيضا بنقل قبور أهالينا، إذ سيسعد الأذربيجانيون بتدنيس قبورنا إنه أمر لا يحتمل... كلهم خونة".

والجمعة أضرمت النيران في عشرات المنازل على الأقل في القرية نفسها والمناطق المحيطة بها.

وقد أنهى اتفاق لوقف إطلاق النار بين يريفان وباكو في موسكو ما يقرب من سبعة أسابيع من القتال العنيف في هذه المنطقة الجبلية المتنازع عليها منذ عقود بين البلدين القوقازيين. وبموجب هذا الاتفاق، استعادت أذربيجان مناطق شاسعة كانت تحت سيطرة الأرمن منذ مطلع تسعينات القرن الماضي.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم