تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باريس ستستخدم الفيتو ضد أي اتفاق لما بعد بريكسيت يضر بمصالح صيادي الأسماك الفرنسيين

الوزير الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون خلال زيارة لفيينا في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2020.
الوزير الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون خلال زيارة لفيينا في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2020. © أ ف ب/أرشيف
3 دقائق

قالت الحكومة الفرنسية على لسان كليمان بون وزير الدولة للشؤون الأوروبية إنها ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد أي اتفاق تجاري يحكم مرحلة ما بعد بريكسيت  بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، ما لم يستجب لبعض الشروط وخصوصا في مجال صيد السمك، مؤكدا على أن هذا حق أي دولة في الاتحاد. وكان كبير المفاوضين الأوروبيين مع بريطانيا ميشال بارنييه قد أشار الأربعاء إلى أن اتفاقا تجاريا مع لندن "لا يزال غير أكيد". 

إعلان

في تصرح لوزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون لإذاعة "أوروبا 1" الجمعة، قال إن فرنسا ستضع "فيتو" على أي اتفاق تجاري لما بعد بريكسيت ما لم يحقق بعض الشروط وخصوصا في مجال صيد السمك.

وقال بون "إذا كان هناك اتفاق ليس جيدا (...) فسنعارضه". وأضاف "نعم لكل دولة الحق في الفيتو". وأضاف أن فرنسا ستجري "تقييمها الخاص" للاتفاق من أجل ذلك. وأكد أن "هذا واجبنا حيال الفرنسيين وهذا واجبنا حيال صيادي السمك وقطاعات اقتصادية أخرى".

وكرر الوزير الفرنسي أن احتمال عدم التوصل إلى اتفاق، "قائم" و"يجب الاستعداد له" مضيفا "لكنني أريد أن أتأمل بأنه يمكننا الحصول على اتفاق واتفاق جيد".

وكان رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس صرح الخميس أنه "لا يمكن التضحية" بقطاع الصيد الفرنسي من أجل "تغييرات" في مفاوضات التجارة لما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ولا تزال هذه المفاوضات بين لندن والمفوضية الأوروبية، التي استؤنفت السبت في العاصمة البريطانية تتعثر حول ثلاث نقاط: عمل الصيادين الأوروبيين في المياه البريطانية والضمانات المطلوبة في لندن في مجال المنافسة، وطريقة تسوية الخلافات في الاتفاقية المستقبلية.

ويتعرض المفاوضون لضغوط مع اقتراب موعد الانفصال النهائي بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا في 31 كانون الأول/ديسمبر.

وفي حال لم يتم التوصل إلى اتفاق، تطبق قواعد منظمة التجارة العالمية التي تعني فرض رسوم جمركية وتحديد حصص.

وذكر مصدر حكومي في المملكة المتحدة أن الاتحاد الأوروبي قدم عناصر جديدة "غير متوقعة" إلى المفاوضات قد تسمح بـ"انفراج".

وحذرت مصادر أوروبية الخميس من أن الاتحاد الأوروبي لن يقدم تنازلات أكبر من ذلك.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.