بريطانيا: أكثر من 20 مليون شخص تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح ضد فيروس كورونا

صورة نشرتها جامعة أكسفورد في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 تظهر جرعة من اللقاح الذي طورته بالتعاون مع مختبرات أسترازينيكا لمكافحة فيروس كورونا.
صورة نشرتها جامعة أكسفورد في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 تظهر جرعة من اللقاح الذي طورته بالتعاون مع مختبرات أسترازينيكا لمكافحة فيروس كورونا. © أ ف ب/ أرشيف

تلقى أكثر من 20 مليون شخص الجرعة الأولى من اللقاح ضد فيروس كورونا في بريطانيا، لتتجاوز المملكة بذلك هدفها المتمثل في تطعيم نحو 15 مليون شخص في منتصف شباط/فبراير، باستخدام لقاحات فايزر-بايونتيك وحاليا أسترازينيكا-أكسفورد.. كما سُجل في الأثناء انخفاض في معدلات الوفاة والإصابة بشكل ملحوظ في جميع أنحاء البلاد خلال الأسابيع الأخيرة. ويذكر أن المملكة المتحدة تضررت بشدة من الوباء، الذي أودى بحياة نحو 123 ألف شخص.

إعلان

أعلنت الحكومة البريطانية الإثنين أن أكثر من 20 مليون شخص تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، وتعول الحكومة على التطعيم للخروج من الأزمة الصحية.

بالتزامن مع ذلك تعيش البلاد البالغ عدد سكانها 66 مليون نسمة، والتي تضررت بشدة من الوباء، بالقلق من جراء اكتشاف نسخة متحورة جديدة على أراضيها ظهرت في ماناوس بالبرازيل وتُعتبَر أكثر خطورة.

 من جانبه قال رئيس الوزراء بوريس جونسون في تغريدة "تلقى 20 مليون شخص في جميع أنحاء المملكة المتحدة الآن اللقاح" مشيرا إلى أنه "إنجاز وطني ضخم". وطلب من الجميع قبول تلقي اللقاح لأن "كل حقنة تحدث فرقا في معركتنا ضد كوفيد".

 وأعرب وزير الصحة مات هانكوك من جهته، عن "سعادته البالغة" بتخطي هذه العتبة الجديدة.

 وتوجه هانكوك، في مقطع فيديو نُشر على تويتر، بالشكر إلى "كل من حضر لتلقي الجرعة، لأننا أصبحنا متيقنين أكثر من ذي قبل بأن اللقاح يحميك، ويحمي مجتمعك، كما أنه أيضًا المخرج لنا جميعًا". وتابع "لا يزال الطريق طويلا لكننا نتقدم بخطوات كبيرة". 

ووفق الأرقام الرسمية التي نُشرت الأحد فإن وقع إعطاء 20,089,551 جرعة أولى و 796,132 جرعة ثانية.

ويذكر أن المملكة المتحدة تضررت بشدة من الوباء، الذي أودى بحياة نحو 123 ألف شخص، وتعتمد على التطعيم الشامل للخروج من الإغلاق الساري منذ كانون الثاني/يناير لاحتواء موجة شديدة العدوى من فيروس كورونا، التي تُعزى إلى فيروس متحور ظهر في جنوب إنكلترا.

وقال سايمن ستيفنز، مدير هيئة الصحة العامة في إنكلترا "مع الزيادة المقررة في إمدادات اللقاح في آذار/مارس، ننوي الإسراع أكثر فيما نقترب من عيد الفصح".

تهدف الحكومة من حملة التطعيم التي أطلقتها في أوائل كانون الأول/ديسمبر، وهي من أكثر الحملات تقدمًا في العالم، إلى إعطاء أول جرعة إلى جميع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما بحلول 15 نيسان/أبريل، ثم جميع الراشدين في نهاية تموز/يوليو.

ستستمر حملة التطعيم حسب العمر بدلاً من العاملين في المهن المعرضة مثل الشرطة والمعلمين، بناءً على توصية اللجنة العلمية المشرفة على الحملة. وستمنح الأولوية، بالتالي، للأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 40 و 49 عامًا، ثم لمن هم في الثلاثينيات من العمر وأخيراً للراشدين بين سن 18 و29 عامًا.

وكانت الحكومة قد حققت هدفها المتمثل في تطعيم نحو 15 مليون شخص ممن تجاوزوا السبعين من العمر ومقدمي الرعاية والمقيمين والعاملين في دور المسنين، في منتصف شباط/فبراير، باستخدام لقاحات فايزر-بايونتيك وحاليا أسترازينيكا-أكسفورد.

انخفضت في الأثناء معدلات الوفاة والإصابة بشكل ملحوظ في جميع أنحاء البلاد خلال الأسابيع الأخيرة، وستخفف إجراءات الإغلاق الصارمة التي اتخذت للحد من الفيروس بين آذار/مارس ونهاية حزيران/يونيو.

ودعت الحكومة السكان إلى عدم التهاون والمضي في احترام التدابير السارية.

لكن تزامنا مع التقدّم المُحرز في البلاد لجهة حملة التطعيم، أعلنت السلطات الصحية الأحد أنها اكتشفت ست حالات لأشخاص مصابين بنسخة متحورة من الفيروس كانت رُصِدت في بادئ الأمر في ماناوس بشمال البرازيل ويمكن أن تكون أكثر عدوى وأن تُقاوم اللقاحات الموجودة. 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم