بروكسل تدعو أردوغان إلى إعادة بناء الثقة مع الاتحاد الأوروبي وتبحث معه تطورات شرق المتوسط

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال لقاء رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشيل في بروكسل. بلجيكا في 9 آذار/مارس 2020.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال لقاء رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشيل في بروكسل. بلجيكا في 9 آذار/مارس 2020. © رويترز/أرشيف

 أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان محادثات مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي عبر اتصال بالفيديو الجمعة محورها القضايا الثنائية والتطورات في شرق البحر المتوسط، وذلك قبيل قمة الاتحاد الأسبوع المقبل التي ستبحث علاقات التكتل مع أنقرة. ودعت بروكسل أردوغان إلى إعادة بناء الثقة مع الاتحاد الأوروبي. 

إعلان

عقب تصاعد التوتر العام الماضي على خلفية النزاع بشأن شرق المتوسط، وقبيل قمة الاتحاد الأسبوع المقبل التي ستبحث علاقات التكتل مع أنقرة، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان محادثات مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي عبر دائرة تلفزيونية الجمعة بشأن القضايا الثنائية والتطورات في شرق البحر المتوسط.

وكانت رويترز قد ذكرت الخميس أن الاتحاد جمد خططا لوضع المزيد من المسؤولين الكبار بمؤسسة البترول التركية الحكومية على القائمة السوداء، في مؤشر على أن الحملة الدبلوماسية التركية هذا العام تؤتي ثمارها بعد شهور من التوتر مع التكتل.

وأفاد أردوغان في تصريحات للصحافيين بإسطنبول أنه سيبحث أيضا علاقات تركيا مع الاتحاد ومن بين ذلك مطالبها بإتاحة حركة السفر بدون تأشيرات، وكذلك أحدث التطورات عن الاتحاد الجمركي وعقوبات التكتل التي لوح بها في قمته الأخيرة التي عقدت في كانون الأول/ديسمبر.

وخلال اللقاء الافتراضي، دعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة إلى تهيئة الظروف من أجل إقامة علاقة هادئة مع التكتل خلال لقاء عبر الفيديو قبل القمة الأوروبية المقررة يومي 25 و26 آذار/مارس.

وشدد ميشال وفون دير لاين على "أهمية خفض التصعيد المستمر وبناء الثقة لإقامة علاقات أكثر إيجابية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا" وفق ما جاء في بيان صدر بعد المحادثة.

   من جهته، أصرّ إردوغان على أنه يتوقع "نتائج ملموسة" في القمة الأوروبية وطالب بإطلاق "حوار رفيع المستوى" بحسب مكتبه. والأوروبيون حذرون من تغيير سلوك الرئيس التركي بعد عام من التوتر الشديد، وهم لا يخفون مخاوفهم.

وندد الاتحاد الأوروبي الخميس بانتهاكات الحقوق الأساسية في تركيا وحذر أنقرة من حظر حزب الشعوب الديمقراطي (المؤيد للأكراد) ثاني أكبر حزب معارض في البلاد.

ومن جهته، أبدى الرئيس التركي رغبته في التهدئة نهاية العام 2020 بعد التوتر مع الاتحاد الأوروبي على خلفية النشاطات البحرية في شرق البحر المتوسط والتي اعتبرت "عدوانية" تجاه اليونان وقبرص.

واستنادا إلى قرارات القادة الأوروبيين، قد تقوم فون دير لاين بزيارة لأنقرة قريبا. وتمت مناقشة مبدأ هذه الزيارة خلال مؤتمر عبر الفيديو مع أردوغان لكن لم يتم تحديد موعد بعد.

 

فرانس24/ رويترز/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم