الدول السياحية تستبق الشهادة الصحية الأوروبية وتتخذ سياسات جديدة لعدم خسارة الموسم

رجل يعبر جسر بير حكيم في باريس، 1أبريل/نيسان 2021
رجل يعبر جسر بير حكيم في باريس، 1أبريل/نيسان 2021 © أ ف ب

تسعى عدة دول سياحية في أوروبا لعدم خسارة الموسم السياحي لهذا العام عبر اتخاذ سياسات تشجع على استقطاب السياح، وتخفيف القيود المفروضة على أراضيها لمواجهة تفشي فيروس كورونا. من جانبها تتجه المفوضية الأوروبية لاعتماد شهادة صحية أوروبية سيبدأ العمل بها قبل نهاية يونيو/حزيران في التنقلات بين دول الاتحاد الأوروبي.

إعلان

تعتزم المفوضية الأوروبية اعتماد شهادة صحية أوروبية في التنقلات بين دول الاتحاد الأوروبي، على أن يبدأ العمل بها قبل نهاية يونيو/حزيران. غير أن دولا عدة استبقت هذه الخطوة الأوروبية حتى لا تفوت الموسم السياحي.

 فرنسا 

 فرنسا التي تستقبل أكبر عدد من السياح في العالم، أعلنت جدولا زمنيا من مراحل عدة تمتد بين 19مايو/أيار عندما سيسمح للمتاجر والمتاحف والمسارح باستقبال الزوار مع عدد محدد فضلا عن شرفات المطاعم والمقاهي، و9 يونيو/حزيران حين ستتمكن المطاعم والمقاهي من فتح قاعاتها الداخلية مع إمكان دخول السياح الحاملين لشهادة صحية على أن يعود الوضع شبه طبيعي اعتبارا من 30 يونيو/حزيران.

   ويبقى هذا الجدول الزمني رهنا بضرورة أن يكون معدل الإصابات أقل من 400 لكل مئة ألف نسمة. وفي حال كان المعدل أعلى يمكن اللجوء إلى "إجراءات لجم طارئة".

اليونان 

  من جهتها تراهن اليونان التي أعادت فتح شرفات المطاعم والمقاهي في 3 من مايو/أيار على الجزر "الخالية من كوفيد" لإطلاق عجلة السياحة. وقد ضاعفت الجهود لإنجاز عمليات التلقيح في الجزر بحلول منتصف مايو/أيار لاستقبال ملايين السياح الذين يزورونها سنويا.

   ومنذ السبت، أعيد فتح الشواطئ الخاصة فيما تستقبل المتاحف الزوار مجددا اعتبارا من 14 مايو/أيار. وتطلق دور السينما في الهواء الطلق عروضها في 21 مايو/أيار بطاقة استيعابية محدودة تليها المسارح في 28 مايو/أيار.

   ورفعت اليونان منذ منتصف أبريل/نيسان فترة الحجر الإلزامي من سبعة أيام للمقيمين بشكل دائم في دول الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن والولايات المتحدة وإسرائيل وصربيا والإمارات العربية المتحدة.

   وستستقبل أيضا الرحلات البحرية السياحية في مرافئ البلاد حيث تشكل السياحة أكثر من 20 % من إجمالي الناتج المحلي بحسب المجلس العالمي للتجارة والسياحة الذي يضم كبار مشغلي السياحة العالمية.

إسبانيا 

   في 2019، استقبلت إسبانيا 83,5 مليون أجنبي لتكون بذلك ثاني وجهة سياحية عالمية. في 2020 تراجع العدد بنسبة 77 % بعدما ضربت جائحة كوفيد-19 هذا البلد في الصميم.

   مع حاناتها ومتاحفها ومطاعمها ومسارحها التي أعادت فتح أبوابها دونما انقطاع منذ يونيو/حزيران 2020 شكلت مدريد، أكثر مناطق إسبانيا تساهلا على صعيد القيود، ملاذا للسياح الأوروبيين الذين كان بإمكانهم الدخول إليها بناء على اختبار سلبي النتيجة يجرى في غضون 72 ساعة.

   ومنذ الأحد يسمح للإسبان بالخروج من مناطقهم فيما رفع حظر التجول. وتشكل السياحة 14,1 % من إجمالي الناتج المحلي الإسباني.

 إيطاليا 

  تسعى إيطاليا لأن تتمكن بحلول منتصف مايو/أيار من رفع الحجر الذي تفرضه على الوافدين من دول أخرى في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وإسرائيل بناء على "اختبار سلبي النتيجة أو شهادة تلقيح أو دليل شفاء من فيروس كورونا في الأشهر الستة الأخيرة" على ما قال وزير الخارجية لويجي دي مايو.

   وسيرفع لزوم الحجر للوافدين من الولايات المتحدة في يونيو/حزيران. وعادت السفن السياحية لتبحر من الموانئ الإيطالية فيما بات بإمكان الحانات والمطاعم خدمة الزبائن على الشرفات. وزار إيطاليا 64,5 مليون سائح في 2019 وفق منظمة السياحة العالمية.

مالطا 

   زار جزيرة مالطا في 2019 نحو 2,8 مليون سائح وفق منظمة السياحة العالمية. وهي تقدم شيكا قيمته 200 يورو للشخص إذا أقام ثلاث ليال في فندق مصنف. وترتفع قيمة الشيك الذي يجب أن ينفق محليا، بنسبة 10 % في حال الإقامة في جزيرة غوزو. وهذا العرض محصور بأول 38 ألف حجز.

   ويمكن لمالطا أن تفرض حيازة شهادة تلقيح أو اختبار "بي سي آر" سلبي النتيجة وفقا لتطور الوباء في بلد الزائر بالاستناد إلى خريطة تفاعلية يعدها الاتحاد الاوروبي.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24