فيروس كورونا: منظمة الصحة العالمية تؤكد أن اللقاحات المعتمدة "فعالة ضد كل المتحورات"

ممرضة بصدد إعداد حقنة من لقاح فايزر-بايونتيك في مدينة هاناو الألمانية، 19 أيار/ مايو 2021.
ممرضة بصدد إعداد حقنة من لقاح فايزر-بايونتيك في مدينة هاناو الألمانية، 19 أيار/ مايو 2021. © أ ف ب

قالت منظمة الصحة العالمية الخميس إن اللقاحات المرخص لها فعالة ضد كل السلالات المتحورة من فيروس كورونا، لكنها أكدت أن الوباء ''لم ينته بعد". كما حذرت المنظمة من السفر الدولي مشيرة إلى أن تدابير الاحتواء المحلية يمكن أن تطرح مجددا في حالة تكرار انتشار الفيروس.

إعلان

اللقاحات المتاحة والمعتمدة حاليا فعالة ضد "كل متحورات فيروس" كورونا، هذا ما أكدته منظمة الصحة العالمية الخميس. لكن المنظمة دعت في الوقت نفسه إلى مواصلة التحرك "بحذر" في مواجهة كوفيد-19.

   وحذر هانز كلوغه مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية من أنه رغم تحسن الوضع الصحي في أوروبا، ما زال يجب تجنب السفر الدولي "في مواجهة تهديد مستمر وشكوك جديدة"، خصوصا تلك المرتبطة بالنسخة الجديدة من الفيروس والتي اكتشفت في الهند لكنها انتشرت في دول أخرى.

   وقالت كاثرين سمولوود مسؤولة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية في أوروبا "إنه تهديد غامض" مؤكدة أن "الوباء لم ينته بعد".

   وأشارت منظمة الصحة العالمية في مذكرة نُشرت على موقعها الإلكتروني إلى أن المتحورات ظاهرة شائعة وحميدة في أغلب الأحيان لكنها يمكن أن تصبح خطيرة "إذا قامت بتعديل سلوك الفيروس".

   وأضافت "يجب مراقبة هذه التطورات عن قرب ومراقبة تطور المتحورات بين السكان واتخاذ الإجراءات الأكثر ملاءمة لاحتوائها والسيطرة عليها. هذا هو المفتاح لمنعها من الخروج عن السيطرة".

   وحذرت من أن تدابير الاحتواء المحلية يمكن أن تطرح مجددا في حالة تكرار انتشار الفيروس.

  وتلقى 33,1 بالمئة من سكان دول الاتحاد الأوروبي جرعة واحدة من لقاح مضاد لكورونا حسب تعداد أجرته وكالة الأنباء الفرنسية، وحصل 13,7 بالمئة فقط على جرعتين من اللقاح.

"نسير في الاتجاه الصحيح"

   وتفيد بيانات منظمة الصحة العالمية أن عدد الإصابات الجديدة انخفض بنسبة ستين بالمئة في شهر واحد في كل أنحاء المنطقة التي تغطي جزءا من آسيا الوسطى، من 1,7 مليون في منتصف نيسان/أبريل إلى 685 ألفا الأسبوع الماضي.

   وأوضح كلوغه "نحن نسير في الاتجاه الصحيح، لكن يجب أن نبقى يقظين ... قد تؤدي زيادة التنقل والتفاعلات الجسدية والتجمعات إلى زيادة انتقال العدوى في أوروبا".

   بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يتزامن رفع القيود الاجتماعية مع زيادة الجهود في إجراء الفحوص وعمليات التتبع والتلقيح.

   وقال كلوغه "ليس هناك انعدام كلي للأخطار. قد تكون اللقاحات ضوءا في نهاية النفق، لكن يجب ألا يعمينا هذا الضوء".

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24