رئيس بيلاروسيا يتهم الغرب بالاستفزاز للإطاحة بحكمه مستغلا حادث طائرة "راين إير"

الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو يخاطب أنصاره في مينسك في 16 آب/أغسطس 2020.
الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو يخاطب أنصاره في مينسك في 16 آب/أغسطس 2020. © أ ف ب/ أرشيف

في كلمة أمام نواب برلمان بلاده، وصف رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشنكو الأربعاء ما فعلته بلاده من تحويل مسار طائرة شركة "راين إير" للقبض على أحد نشطاء المعارضة بأنه "قانوني" ويهدف إلى "حماية الشعب". ونفى لوكاشينكو أن تكون بلاده قد أجبرت الطائرة على الهبوط في مينسك. وقال إن الهجمات الغربية على بلاده تجاوزت "خطوطا حمراء" وإنها "استفزازات للإطاحة بحكمه".

إعلان

قال رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشنكو الأربعاء في كلمة أمام نواب البرلمان إن بلاده تصرفت بشكل "قانوني لحماية الشعب" عند تحويل مسار طائرة "راين إير" في المجال الجوي البيلاروسي نافيا أن تكون مقاتلة قد أجبرت طائرة الركاب على الهبوط.

والطائرة التي كانت تقوم برحلة من أثينا إلى فلينيوس ومن بين ركابها أحد نشطاء المعارضة المطلوبين لدى سلطات بيلاروسيا، أجبرت على الهبوط في مينسك الأحد بعد بلاغ بوجود قنبلة، ما دفع بالعديد من شركات الطيران الأوروبية إلى وقف الرحلات فوق بيلاروسيا.

وأكد لوكاشنكو "تصرفتُ بشكل قانوني لحماية شعبنا" حسب وكالة الأنباء البيلاروسية الرسمية (بيلتا). وقال "كما تنبأنا، فإن الذين يضمرون لنا السوء في البلاد وخارجها، غيروا أساليب هجومهم على الدولة". وأضاف "فقد تجاوزوا العديد من الخطوط الحمر وحدود المنطق والأخلاق الإنسانية". ووصف اتهامات بأن تكون مقاتلة من طراز ميغ-29 قد أجبرت طائرة الركاب على الهبوط في مينسك بأنها "محض أكاذيب".

والزعيم الذي يحكم بقبضة من حديد منذ أكثر من عقدين قال أيضا إن الهجمات على بلاده تجاوزت "خطوطا حمراء". ويخضع لوكاشنكو وحلفاؤه لعقوبات أوروبية وأمريكية على خلفية القمع العنيف لاحتجاجات أعقبت الانتخابات وعمت البلاد العام الماضي.

ونزل عشرات آلاف المتظاهرين إلى الشارع للمطالبة باستقالة الرئيس البالغ 66 عاما معتبرين منافسته في الانتخابات سفيتلانا تيخانوفسكايا الفائزة الحقيقية.

فرت تيخانوفسكايا إلى ليتوانيا العضو في الاتحاد الأوروبي بعد وقت قصير على الانتخابات.

وقال الاتحاد الأوروبي إنه يدرس فرض عقوبات جديدة على نظام لوكاشنكو بعد حادثة الطائرة وطالب القادة الأوروبيون بإطلاق سراح رومان بروتاسيفتش.

والناشط البالغ 26 عاما، شارك في إدارة قناة "نيكستا" على تطبيق "تلغرام" والتي ساهمت في تنظيم الاحتجاجات. ويواجه حكما بالسجن لفترة تصل إلى 15 عاما بتهمة تنظيم اضطرابات جماعية.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24