وسائل إعلام تتحدث عن تجسس الولايات المتحدة على زعماء وسياسيين أوروبيين بارزين بينهم ميركل

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال اجتماع أسبوعي للحكومة في مقر المستشارية في برلين في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2020
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال اجتماع أسبوعي للحكومة في مقر المستشارية في برلين في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 مايكل كابلير تصوير مشترك/ا ف ب

كشفت وسائل إعلام دانماركية عن قيام وكالة الأمن القومي الأمريكية بالتجسس على زعماء وسياسييين أوربيين بارزين في ألمانيا والسويد والنرويج وفرنسا وذلك بين 2012 و2014. وذلك عبر استغلال كابلات الإنترنت الدانماركية خلال تعاونها مع  وحدة الاستخبارات العسكرية. واستطاعت الوكالة الأمريكية الاطلاع على رسائل نصية ومكالمات هاتفية وسجل الإنترنت لعدد من الشخصيات السياسية الأوروبية من بينها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ووزير الخارجية الألماني السابق فرانك فالتر شتاينماير. 

إعلان

أفادت وسائل إعلام دانماركية وأوروبية الأحد بأن الولايات المتحدة تجسست على سياسيين أوروبيين بارزين، بينهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، بين عامي 2012 و2014 بواسطة برنامج تعاون مع المخابرات الدانماركية.

   وقالت هيئة الإذاعة الدانماركية العامة إن وكالة الأمن القومي الأمريكية (إن أس أيه) تنصّتت على كابلات الإنترنت الدانماركية للتجسس على سياسيين ومسؤولين رفيعي المستوى في ألمانيا والسويد والنرويج وفرنسا. ووفقا للهيئة، فقد جرى إبلاغ وزيرة الدفاع ترين برامسن التي تولت الوزارة في حزيران/يونيو 2019، بالتجسس في آب/أغسطس 2020. 

   في حال تأكده، فإن التجسس الأمريكي كان يجري أثناء وبعد قضية سنودن عام 2013 التي تفجّرت عندما كشف المتعاقد السابق مع المخابرات إدوارد سنودن أن الحكومة الأمريكية  كانت تتجسس على مواطنيها وحلفائها.

وأضافت الوكالة بأن وكالة الأمن القومي استغلت تعاونها في مجال المراقبة مع وحدة الاستخبارات العسكرية الدانماركية للقيام بذلك.

 وقالت الإذاعة الدانماركية إن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ووزير الخارجية السابق فرانك فالتر شتاينماير وزعيم المعارضة آنذاك بير شتاينبروك كانوا بين من تجسست عليهم وكالة الأمن القومي الأمريكية. 

   وكان باستطاعة الوكالة الأمريكية الاطلاع على رسائل الجوال والمكالمات الهاتفية وسجل الإنترنت بما في ذلك عمليات البحث وخدمات المحادثة. 

   وذكرت تفاصيل التجسس في تقرير داخلي وضعته وحدة الاستخبارات العسكرية الدانماركية تحت اسم "عملية دنهامر" وقدم إلى قيادة الوحدة في أيار/مايو 2015. ولم ترد وزارة الدفاع الدانماركية على طلبات وكالة الأنباء الفرنسية للتعليق.

وقالت الوزيرة للهيئة الإذاعية إن "التنصت المنهجي على حلفاء مقربين أمر غير مقبول".

 ولم يثبت أن الدانمارك كانت تعلم أن الولايات المتحدة كانت تستخدم نظام المراقبة الخاص بها للتجسس على جيرانها.

   وكشفت المعلومات إثر تحقيق أجرته هيئة الإذاعة الدانماركية مع تلفزيون "إس في تي" وشبكة "إن آي كاي" النروجية ووسائل إعلام ألمانية وصحيفة "لوموند" الفرنسية. 

   وأوضحت هيئة الإذاعة الدانماركية أن معلوماتها مستقاة من تسعة مصادر مختلفة لها اطلاع على تقارير وحدة الاستخبارات العسكرية الدانماركية، وشددت على أن مصادر عدة أكدت ما خلصت إليه. 

  ولم تعلق وحدة الاستخبارات العسكرية الدانماركية أو مديرها في ذلك الوقت لارس فيندسن على التقرير الإعلامي. 

  وكانت هيئة الإذاعة الدانماركية قد أفادت في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 أن الولايات المتحدة استعملت كابلات دانماركية للتجسس على صناعة الدفاع المحليّة وأخرى أوروبية بين عامي 2012 و2015.

فرانس 24 / أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24