وزير الخارجية التركي في اليونان من أجل تحسين العلاقات بين البلدين

وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو خلال ندوة صحفية في العاصمة اليونانية أثينا، 31 أيار/ مايو 2021.
وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو خلال ندوة صحفية في العاصمة اليونانية أثينا، 31 أيار/ مايو 2021. © رويترز

أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الإثنين بعد لقائه نظيره اليوناني نيكوس دندياس في أثينا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس يعتزمان الاجتماع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل يوم 14 يونيو/ حزيران. وأضاف تشاوش أوغلو أن البلدين توصلا إلى تفاهمات لتحسين العلاقات التجارية والاقتصادية فيما تعهد دندياس بالعمل للتغلب على "الخلافات الخطيرة" التي ما زالت قائمة بينهما.

إعلان

في الوقت الذي تسعى فيه الدولتان العضوان في حلف شمال الأطلسي لإصلاح علاقاتهما، قال وزير خارجية تركيا مولود تشاوش أوغلو عقب محادثات الإثنين في أثينا إن تركيا واليونان ستبدآن في اتخاذ إجراءات ملموسة والعمل في مشروعات مشتركة لتحسين العلاقات الاقتصادية والتجارية.

واشتعل التوتر في العام الماضي بسبب خلافات على الحقوق البحرية في شرق البحر المتوسط، وتبادلت الدولتان الانتقادات الأحد بشأن وضع الأقليات المسلمة في اليونان.

وقال تشاوش أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اليوناني نيكوس دندياس إنهما توصلا إلى تفاهم حول 25 بندا لتحسين العلاقات التجارية، وإن الدولتين ستتبادلان الاعتراف بعمليات التطعيم بلقاحات كوفيد-19 لدى كل منهما، في خطوة لدعم السياحة.

وكشف تشاوش أوغلو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس يعتزمان الاجتماع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل يوم 14 يونيو/ حزيران.

من جانبه، تعهد دندياس بالعمل للتغلب على "الخلافات الخطيرة" التي ما زالت قائمة مع تركيا. وقال دندياس إن المحادثات مع جاويش أوغلو أتاحت فرصة للتخطيط لاجتماع بين ميتسوتاكيس وأردوغان على هامش قمة حلف الأطلسي. وأضاف في بيان مقتضب عقب الاجتماع مع تشاوش أوغلو "كان الغرض من اجتماع اليوم محاولة إجراء عملية تفاوض أولية، وإذا أمكن، تطبيع تدريجي للوضع بمرور الوقت".

خلافات بين الدولتين

وبين الدولتين خلافات بشأن قضايا تتراوح بين مزاعم السيادة البحرية في شرق البحر المتوسط إلى وضع قبرص والهجرة.

وكان تشاوش أوغلو أوضح في وقت سابق أن هدف زيارته هو التحضير لاجتماع ثنائي بين ميتسوتاكيس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال قمة الناتو المقررة في 14 حزيران/يونيو في بروكسل.

لكنه أثار غضب أثينا الأحد عندما وصف الأقلية المسلمة في تراقيا بأنها "تركية" بمجرد وصوله إلى ألكسندروبوليس في شمال شرق اليونان قرب الحدود التركية.

وكتب تشاوش أوغلو في تغريدة عند هبوطه في مطار ألكسندروبوليس "في اليونان للقاء أفراد من الأقلية التركية في تراقيا الغربية ومناقشة علاقاتنا الثنائية".

وزار تشاوش أوغلو مدرسة ثم قرية والقنصلية التركية حيث التقى ممثلين للأقلية المسلمة.

وكتب في تغريدة أخرى "لقد أكدت أننا سنقف على الدوام بثبات إلى جانب الأقلية التركية في نضالها من أجل حقوقها، وأكدت مرة أخرى دعمنا الحازم".

وقالت وزارة الخارجية اليونانية في بيان إن "الأقلية المسلمة في تراقيا تعد حوالي 120 ألف شخص يونانيين" وأضافت أن "المحاولات المستمرة من تركيا لتحريف هذه الحقيقة وكذلك مزاعم عدم حماية حقوق هؤلاء المواطنين أو التمييز، لا أساس لها من الصحة ومرفوضة بالكامل".

وبالإضافة إلى النشاطات التركية في شرق البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجه، هناك خلافات أيضا بشأن التعامل مع تدفق المهاجرين على حدودهما وتحويل أنقرة العام الماضي كاتدرائية آيا صوفيا إلى مسجد.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24