تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حوار

حصري فرانس24: نتانياهو لهولاند "على فرنسا أن تبقى قوية، قوية جدا" في مواجهة طهران

في حوار حصري مع فرانس 24، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو فرنسا لأن تبقى حازمة تجاه النووي الإيراني. كما تطرق نتانياهو إلى مواضيع أخرى تهم منطقة الشرق الأوسط والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

إعلان

في مقابلة حصرية اليوم الخميس مع فرانس 24، حث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على الوقوف بحزم في وجه إيران وسعيها المتواصل لامتلاك قدرات وأسلحة نووية. وقال لهولاند "على فرنسا أن تبقى قوية، قوية جدا" في مواجهة طهران.

"لا تفعلوا ذلك مرة أخرى، ولا تقعوا في نفس الخطأ التاريخي مرتين"

وقال نتانياهو لغلاغا فينويك، مراسل فرانس 24 في القدس "إن فرنسا، مثل الشعب اليهودي، كانت ضحية خطأ تاريخي كبير، ولم تقف في وجه نظام راديكالي في اللحظة المناسبة [في إشارة لألمانيا النازية – أسرة التحرير] عشية الحرب العالمية الثانية. فلا تفعلوا ذلك مرة أخرى، ولا تقعوا في نفس الخطأ التاريخي مرتين"

وقال نتانياهو في إجابته على سؤال بشأن انطباعه عن مصافحة الرئيس الفرنسي هولاند نظيره الإيراني روحاني نهاية الشهر الماضي في أروقة الأمم المتحدة: "أنا لا أعتقد على الإطلاق أن الرئيس هولاند من السذاجة بمكان".

رئيس الوزراء الإسرائيلي شن هجوما على الرئيس الإيراني روحاني ووصفه بأنه "يخادع" كما وصف حملته التي تهدف إلى الانفتاح على الغرب وإيجاد حل سلمي لملف البرنامج النووي، بأنها لا تعدو أن تكون "حملة ابتسامات"

"ولا تقولوا بعد ذلك إنني لم أحذركم"

وردا على سؤال حول خوفه المحتمل من أن تجد بلاده نفسها في عزلة عن المجتمع الدولي، الذي حيا بحرارة الدبلوماسية الجديدة لإيران، أجاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه لم يكن في عزلة يوما ما وبأي شكل من الأشكال "أنا لست في عزلة، ولا دولة إسرائيل أيضا، وبخصوص هذه المسألة، فإن جميع دول العالم العربي تتفق معنا، ويقول بعضها ذلك علنا، والبعض الآخر ضمنا"، وقال مواصلا ."ليس لدي أي مشكلة في التصريح وقول الحقيقة، حتى وإن كانت لا تحظى بشعبية، ولا تقولوا بعد ذلك إنني لم أحذركم."

وواصل نتانياهو هجومه على الجمهورية الإسلامية "إن هذا النظام الإيراني هو من يشارك بنفسه في جرائم القتل الجماعي في سوريا [طهران حليف قوي للنظام السوري – أسرة التحرير]، كما يمارس الإرهاب في قارات العالم الخمسة ويقوم بخرق كل قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بوقف تخصيب اليورانيوم. إنه نفس النظام الذي يبتسم في وجهنا الآن ويطالبنا مقابل ذلك بتنازلات مهمة والحد من العقوبات، حسنا بذلك سيحصلون على كل شيء ونحن لن نحظى بأي شيء."

وأضاف "أنا لست ضد الدبلوماسية في حد ذاتها وخاصة عندما تحرز النتائج المأمولة" وشدد بلهجة حازمة أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك قدرات وأسلحة نووية، في إشارة ضمنية إلى أن الخيار العسكري سيظل دائما مطروحا.

وفيما يتعلق بعملية السلام مع الفلسطينيين، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أنها كانت لها الأولوية الثانية في جدول أعمال حكومته. "إننا نعلم أنه إذا لم نمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، فإن السلام سيظل بعيدا وكذا معاهدات السلام التي وقعت بالفعل ستكون بلا فعالية، وأيضا كل ما نحاول التوصل إليه مع الفلسطينيين." وختم قائلا "إذا لم نستطع إيقاف إيران، لن يكون هناك سلام في العالم."
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.