دوري أبطال أوروبا: بداية ناجحة لسيتي وعودة مخيبة لمرسيليا

مانشستر (المملكة المتحدة) (أ ف ب) –

إعلان

حقق مانشستر سيتي الإنكليزي بداية ناجحة في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه على ضيفه بورتو البرتغالي 3-1 الاربعاء في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة التي شهدت أيضا فوزا هاما لأولمبياكوس اليوناني على ضيفه مرسيليا الفرنسي 1-صفر.

في المباراة الأولى، سجل الأرجنتيني سيرخيو أغويرو (20 من ركلة جزاء) والألماني إيلكاي غوندوغان (65) وفيران توريس (73) أهداف مانشستر سيتي، والكولومبي لويس فرناندو دياس (14) هدف بورتو.

ووجد المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا فريقه متأخرا في ربع الساعة الأول بعدما استغل دياس خللا دفاعيا وافتتح التسجيل بتسديدة قوية من داخل المنطقة (14)، لكن رد أغويرو جاء بسرعة بهدف من ركلة جزاء بعد عرقلة تعرّض لها رحيم سترلينغ من المدافع بيبي (20).

وهو الهدف الأول لأغويرو في كل المسابقات منذ تسجيله هدف المباراة الوحيد في مرمى شيفيلد ونزداي في الدور الخامس من كأس الاتحاد الإنكليزي قبل 231 يوما في الرابع من آذار/مارس الماضي، بسبب ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة جراء عملية جراحية في الركبة.

ومالت السيطرة مع هدف التعادل لصاحب الأرض لكن دون فعالية حقيقية.

وحصل سيتي على ركلة حرة من على مشارف منطقة الجزاء انبرى لها الألماني بنجاح فلعبها من فوق الحائط الدفاعي بعيدا عن متناول الحارس الارجنتيني أغوستين ماريكسين (65).

وهي المباراة الأولى التي يبدأ فيها غوندوغان أساسيا منذ اصابته بفيروس كورونا المستجد في ايلول/سبتمبر الماضي، لكن "بيب" فضل اراحته هو وأغويرو بعد تسجيل هدف التقدم لضخ دماء جديدة عبر اشراك فيليب فودن وتوريس اللذين ساهما بتسجيل الهدف الثالث.

ومرر فودن الكرة الى توريس الذي تجاوز بيبي وسدد محرزا الهدف الثالث (73).

ومنع ماريكسين سيتي من زيادة النتيجة في الدقائق الأخيرة بعدما أنقذ مرماه من هدفين محققين للجزائري رياض محرز والإسباني رودري.

وشهدت الحظات الأخيرة تلاسنا بين غوارديولا ومدرب بورتو سيرجيو كونسيساو بعد اشتباك على الكرة في أرض الملعب بين بيبي وستيرلنغ.

ولم تكن عودة مرسيليا إلى دوري الأبطال بعد غياب دام لسبع سنوات ناجحة بسقوطه امام أولمبياكوس بهدف في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع سجله المصري أحمد حسن "كوكا".