في ويلمينغتون أنصار بايدن مدعوون للتحلي بالصبر

ويلمينغتون (الولايات المتحدة) (أ ف ب) –

إعلان

وصل مناصرو المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية جو بايدن مساء الثلاثاء إلى ويلمينغتون في ولاية ديلاوير للاحتفال بفوزه، إلا أنهم غادروا بعد ثلاث ساعات بعد أن انتابهم شعور بعدم اليقين، باذلين قصارى جهدهم للتحلي بالصبر.

وكان المئات من أنصار بايدن توجّهوا إلى موقف المقرّ الرئيسي لحملة ويلمينغتون، لتمضية السهرة الانتخابية في السيارات لمراعاة التباعد الجسدي بسبب وباء كوفيد-19.

وضغطوا على أبواق سياراتهم بحماسة للترحيب بالرئيس السابق باراك أوباما عند وصوله، بعد منتصف الليل، مصممين على أن يودعوا معه ولاية دونالد ترامب. إلا أنهم سرعان ما أُصيبوا بخيبة أمل.

وقال بايدن البالغ 77 عاماً وهو يمسك بيد زوجته جيل على المنصة "ندرك أن ذلك يستغرق وقتاً".

وأضاف "لكنني هنا لأقول لكم إننا نعتقد أننا على الطريق الصحيح للفوز بهذه الانتخابات".

وتُظهر النتائج الأولية أن المنافسة محمومة. وتبددت الآمال بانتصار سريع للمرشح الديموقراطي عندما توقعت القنوات التلفزيونية الأميركية فوز الرئيس المنتهية ولايته في ولايتي فلوريدا وتكساس المكتظتين سكانياً، اللتين تمنحان عدداً كبيراً من كبار الناخبين (29 و38 على التوالي).

وصرّح بايدن "حافظوا على ايمانكم، سنفوز!" داعيا الى "التحلي بالصبر".

ورغم كل شيء قالت كيري ايفلين هاريس البالغة أربعين عاماً، إن "تصريحاته (بايدن) كانت ممتازة، قام بكل شيء لنحافظ على الأمل".

واعتبر غاري دورين البالغ ستين عاماً أن كلامه "كان محفزاً ومليئاً بالأمل. أنا متحمّس للأيام المقبلة، عندما سنشهد على الفوز".

- "أثني نفسي عن التأمل" -

في المقابل، كان آخرون أكثر حذراً حيال فوز بايدن الذي يحاول للمرة الثالثة خلال مسيرته الوصول إلى البيت الأبيض.

وقال توماس هانسن "أتردد في الحماسة، لكنني أعتقد أن الأمور ستسير على ما يرام، خصوصاً مع كل الأشخاص الذي صوّتوا بشكل مسبق، إنه مؤشر جيّد".

شقيقته فيرجينا هانسن البالغة 30 عاماً، تخشى أن يستمرّ التشويق أياماً عدة.

وقالت "أعتقد أنه لن يكون لدينا أي شيء نهائي لفترة معينة. لا أريد أن مني نفسي بالأمل في الوقت الحالي".

بعد ساعة، في وقت كانت لا تزال عملية فرز الأصوات جارية، أعلن ترامب فوزه. وأكد أنه يعتزم اللجوء الى المحكمة العليا متحدثاً عن "تزوير" لكن بدون تقديم أي دليل ملموس.

لكن في ذلك الوقت، لم يعد هناك أحد في موقف ويلميغتون للردّ عليه أو دعوته للتحلي بالصبر هو أيضاً.