جونسون يكشف الإثنين خطته لما بعد الإغلاق ويرحب بلقاح "أسترازينيكا"

لندن (أ ف ب) –

إعلان

يكشف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الاثنين بالتفاصيل خطته للقيود المحلية التي ستفرض في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد لتحل محل الإغلاق في انكلترا في مطلع كانون الاول/ديسمبر والتي تستند الى تكثيف الفحوص.

وقال جونسون في بيان "في انكلترا، يتباطأ ارتفاع عدد الحالات الجديدة" مضيفا "لم تنته الصعوبات بعد لكن مع توسع نطاق الفحوص واقتراب مرحلة بدء اللقاحات، فان نظام القيود المحلية سيساهم في إبقاء الفيروس تحت السيطرة".

وسيتحدث الزعيم المحافظ الذي أجبر على حجر نفسه لمدة 14 يوما بعد اتصاله بنائب ثبتت إصابته بالفيروس، افتراضيا في فترة ما بعد الظهر قبل مؤتمر صحافي مقرر عقده قرابة الساعة 19,00 ت غ.

بحسب وسائل الإعلام، فان جونسون سيعلن بعد الظهر أمام النواب عن إعادة فتح المتاجر غير الأساسية والحانات والمطاعم اعتبارا من 3 كانون الاول/ديسمبر، وهي محرك أساسي للاقتصاد الذي أضعف بسبب الوباء، خلال فترة الأعياد.

وستخفف القيود في بعض أيام عطلة الميلاد وهناك محادثات جارية بين الحكومة وسلطات اسكتلندا وويلز وايرلندا الشمالية لمحاولة اعتماد مقاربة موحدة، حيث تقرر كل مقاطعة بريطانية عادة استراتيجيتها الصحية الخاصة.

في انكلترا، تستعيد خطة القيود المحلية التي صادق عليها مجلس الوزراء الاحد، القيود نفسها التي كانت مفروضة قبل الاغلاق لأربعة أسابيع الذي اعلن في 5 تشرين الثاني/نوفمبر لكن سيتم وضع عدد أكبر من المناطق في مستوى اكثر تشددا. وسيكشف مستوى القيود في كل منطقة الخميس.

وقال وزير الصحة مات هانكوك لمحطة "سكاي نيوز" التلفزيونية "حتى يتم تلقيح الفئات الأساسية من السكان، يجب أن نواصل العمل لإبقاء الأمور تحت السيطرة، لكنني آمل أن يرى الناس أن هناك مشكلة".

وعلى تويتر، رحب بوريس جونسون بإعلان شركة "أسترازينيكا" تطويرها لقاحا ضد كوفيد-19 بالتعاون مع جامعة أكسفورد تبلغ فعاليته 70 في المئة في المتوسط وحتى 90 في المئة في بعض الحالات.

وكانت شركة الأدوية البريطانية أسترازينيكا أعلنت في بيان الاثنين أنها طورت لقاحا مضادا لكوفيد-19 بالتعاون مع جامعة أكسفورد، فعّال بما متوسطه 70%.

وقال جونسون "هذه النتائج مشجعة جدا وتمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في معركتنا ضد كوفيد-19".

وأضاف "هناك مزيد من الفحوص التي يتوجب القيام بها لكن هذه نتائج رائعة".

وهذه الخطة ستترافق مع برنامج فحوص مكثفة سريعة للسكان في المناطق المصنفة "عالية الخطر". وهذا ما حصل خلال التجربة التي اعتبرت "ناجحة" في ليفربول (شمال غرب) حيث تم فحص أكثر من 200 ألف شخص من مطلع تشرين الثاني/نوفمبر كما أعلنت الحكومة في البيان.

على المدى الطويل سيتمكن الاشخاص الذين خالطوا حالة ايجابية من الخضوع للفحص بانتظام ما يتيح لهم تجنب عزل لمدة 14 يوما وهو الزامي في الوقت الراهن، ويخضع له حاليا رئيس الوزراء.

وسيتم إطلاق مشروع رائد الأسبوع المقبل في ليفربول وسيوسع نطاقه في حال نجاحه ليشمل المعالجين الطبيين في كانون الاول/ديسمبر ثم بقية انحاء البلاد في كانون الثاني/يناير.

وبريطانيا، الدولة الأوروبية الاكثر تضررا من الوباء، احصت أكثر من 55 الف وفاة وأكثر من 1,5 مليون إصابة.