بطولة فرنسا: سان جرمان ونيمار لختام أسبوع مثقل بالمشاعر بقمة أمام ليون

باريس (أ ف ب) –

إعلان

لعب البرازيلي نيمار دوراً فاعلاً في الأسبوع الصاخب لباريس سان جرمان الفرنسي الذي توقفت مباراته في دوري ابطال اوروبا لكرة القدم منتصف الاسبوع بسبب حادثة عنصرية، ثم ساهم أغلى لاعب في العالم بقيادته إلى دور الـ16 أمام اسطنبول باشاك شهير التركي مسجلاً ثلاثية.

بعد يوم من توجيه حكم المباراة الرابع عبارة عنصرية لمساعد مدرب الفريق التركي، استؤنف اللقاء فسجل لاعب برشلونة الاسباني السابق ثلاثية ليقود الفريق المملوك قطرياً إلى الفوز 5-1.

كان نيمار قد سجل هدف الفوز ضد لايبزيغ الالماني من ركلة جزاء وثنائية خلال الفوز على مانشستر يونايتد الانكليزي 3-1، ما سمح لفريقه الباريسي بتعويض بدايته السيئة في المسابقة القارية الاولى.

شرح قرار انسحاب فريقه تضامنا مع الفريق التركي الذي تلقى اهانة عنصرية من حكم المباراة الروماني، بانه شيء "يجب أن يحصل لنرى ما إذا كان العام سيتغيّر قليلا".

ركع مع لاعبي الفريقين اثناء عزف نشيد دوري الابطال في اليوم التالي، رافعا قبضته الى السماء، في مشهد يذكر بالاحتجاجات الاميركية في السنوات الاخيرة ودعم حركة "حياة السود مهمة".

في المقابل، كان جمهور سان جرمان فرحا لسماعه يتحدث عن سعادته في العاصمة، بعد اعلان رغبة فاقعة باللعب الموسم المقبل مع زميله السابق في برشلونة النجم الارجنتيني ليونيل ميسي.

قال نيمار (28 عاما) لقناة "أر أم سي": "أنا سعيد جداً هنا في باريس، في النادي، مع زملائي، فكرة الرحيل لا تخطر في ذهني أبداً، لكن الناس تحتاج إلى شيء للحديث عنه".

تابع المهاجم الموهوب "أنا سعيد جداً ومستقر، لذا فلننتظر ماذا سيحصل في المستقبل".

- التمديد لثنائي الهجوم -

وبموازاة تصريح نيمار، أكد رئيس النادي القطري ناصر الخليفي أن النجمين نيمار وكيليان مبابي يريدان البقاء في صفوف النادي الفرنسي، مشيراً الى أنه بدأ المفاوضات معهما بهذا الشأن "لقد بدأنا المفاوضات معهما. تبقى الأمور سرية لكننا واثقون، الاثنان يريدان البقاء وأنا واثق من هذا الأمر".

أما في ما يتعلق بإمكانية انتقال ميسي إلى صفوف فريق العاصمة، لا سيما بعدما طالب به نيمار شخصياً، قال الخليفي "نحن نحترم الاندية الاخرى، كما نحتاج الى يتم احترامنا من قبل الاندية الاخرى".

وكان نيمار انضم الى صفوف باريس سان جرمان صيف عام 2017 مقابل صفقة قياسية بلغت 222 مليون يورو، قبل ان يلتحق به مبابي قادمًا من موناكو مقابل 180 مليون يورو في العام ذاته ولعب معارًا من موناكو في موسمه الاول قبل ان ينضم رسميًا في التالي.

بعد التأهل القاري في الصدارة ورغبة مواصلة المشوار كما الموسم الماضي عندما بلغ النهائي وخسر أمام بايرن ميونيخ الالماني، يحوّل سان جرمان عقارب ساعته إلى الساحة المحلية عندما يستقبل غريمه ليون في قمة منتظرة الاحد.

يتصدر فريق المدرب الالماني توماس توخل الترتيب بعد 13 مرحلة، بفارق نقطتين عن كل من ليل وليون.

وفيما خسر سان جرمان من موناكو وتعادل مع بوردو قبل أن يحقق فوزا متأخرا على مونبلييه، يعيش ليون فترة مميزة بحيث فاز في مبارياته الاربع الاخيرة في الدوري.

وفي ظل خسارة سان جرمان ثلاث مباريات غير اعتيادية في هذه المرحلة المبكرة من الموسم، يبدو الصراع قويا على الصدارة، بحيث يبتعد حامل اللقب خمس نقاط فقط عن صاحب المركز السادس.

ويبحث ليون الذي لم يخسر في آخر عشر مباريات، عن فوزه الاول في ملعب "بارك دي برانس" منذ 2007.

وعلى غرار ليون، يعيش مرسيليا الذي مر بنكسة قارية في دوري الابطال، مرحلة رائعة في "ليغ 1"، فاز فيها خمس مرات تواليا ليعتلي المركز الرابع بفارق 4 نقاط عن باريس. واللافت ان مرسيليا سيكون قادرا على اعتلاء الصدارة، بحال فوزه في مباراتيه المؤجلتين.

لكن الفريق المتوسطي سيواجه تحديا صعبا، عندما يستقبل السبت جاره في جنوب-الشرق موناكو الذي خسر مباراته الاخيرة ضد ليل بعد أربعة انتصارات رفعته الى المركز الخامس.

ويمكن لليل الثاني بفارق نقطتين عن سان جرمان ان يتصدر موقتا السبت عندما يستقبل بوردو العاشر.

خسر الفريق الشمالي الخميس صدارته لمجموعته في الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ"، بسقوطه أمام سلتيك الاسكتلندي متذيل الترتيب 2-3، مانحاً المركز الأول لميلان متصدر الدوري الايطالي.

وبعد تراجعه إلى المركز الرابع عشر، أقال نانت، حامل اللقب ثماني مرات، مدربه كريستيان غوركوف، ليصبح النادي الرابع يغيّر مدربه هذا الموسم. وستكون محطته الاولى بعد حقبة غوركوف أمام ديجون متذيل الترتيب الأحد.