اسياد 2030: أحمد الفهد يعمل على إيجاد حلّ لتحاشي التصويت (تقارير)

عمان (أ ف ب) –

إعلان

فوّضت اللجنة التنفيذية في المجلس الاولمبي الاسيوي، رئيسه الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح لايجاد حل لتحاشي التصويت على هوية المدينة التي ستستضيف دورة الالعاب الاسيوية لعام 2030 بين الدوحة والرياض، بحسب تقارير صحافية الثلاثاء.

ومن المقرّر أن يتم التصويت على هوية المدينة التي ستنال شرف الاستضافة في العاصمة العمانية مسقط الاربعاء، في صراع بين الجارين اللدودين الرياض والدوحة.

وقال الشيخ احمد الفهد بحسب موقع "انسايد ذا غايمز": "اعتقد بان المجلس الاولمبي الاسيوي دائما ما اظهر تضامنا ووحدة، ولهذا السبب ساحاول ايجاد حل".

وتابع "لقد قمت بزيارة المدينتين وكلتاهما جاهزة لاستضافة الالعاب الاسيوية عام 2030".

واشار إلى ان المدينتين "تحظيان بدعم مادي كبير، تتمتعان ببنى تحتية رائعة ودعم كبير ايضا على المستوى الحكومي. سأتحدث اليهما مساء اليوم لايجاد حل يجعل كلاهما فائزا".

وحظيت محاولة الشيخ احمد لايجاد حل بمساندة مطلقة من اللجنة التنفيذية وقد قارنها رئيس اللجنة الاستشارية في المجلس الاولمبي الاسيوي السنغافوري ان جي سر ميانغ، بقرار اللجنة الاولمبية الدولية عندما وجدت حلا يقضي بمنح دورة الالعاب الاولمبية الصيفية عام 2024 لباريس وعام 2028 لمدينة لوس انجليس الاميركية بعد معركة حامية الوطيس بينهما.

وقال مينغ "لقد تلقينا تقرير لجنة التقييم ومن الواضح جدا بأننا أمام ملفين رائعين". وتابع موجها كلامه الى الشيخ أحمد "انا اساندك تماما في هذا (ايجاد الحل). في هذا الوضع سيكون الطرفان رابحين ولا وجود لاي خاسر".

وكانت وسائل إعلام نقلت عن مدير المجلس الاولمبي الاسيوي حسين المسلم بأن الدوحة والرياض قريبتان من الاتفاق على توزيع دورتي الألعاب الآسيوية 2030 و2034 بالتناوب فيما بينهما "طرحت اليوم فكرة أن يكون هناك تفاهم بين الرياض والدوحة، لتأخذ أحدهما الألعاب الآسيوية عام 2030، والأخرى الألعاب عام 2034".

وقطعت السعودية مع حلفائها الإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر في حزيران/يونيو 2017، متهمة إياها بالتقارب مع إيران وتمويل حركات إسلامية متطرفة، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة.

لكن في ظل مساعي لحلحلة الأزمة، يصطدم الطرفان باستحقاق رياضي على حق استضافة الالعاب المقامة مرة كل أربع سنوات وينظمها المجلس الاولمبي الآسيوي برئاسة الصباح.

وسبق للدوحة أن استضافت الدورة في نسختها الخامسة عشرة عام 2006، في حين أن الرياض تدخل في السباق للمرة الأولى.

كما تتنافس قطر مع السعودية لاستضافة كأس آسيا 2027 في كرة القدم، مع ملفات اخرى للهند وايران واوزبكستان.