بايدن يرشح بيت بوتيدجيج لوزارة النقل في حكومة "الأوائل"

ويلمينغتون (الولايات المتحدة) (أ ف ب) –

إعلان

تباهى الرئيس المنتخب جو بايدن الأربعاء بتشكيل "حكومة من محطمي الحواجز" وذلك خلال تقديمه بيت بوتيدجيج مرشحه لوزارة النقل في الإدارة المقبلة، والذي في حال تمت المصادقة على تعيينه سيكون أول وزير مثلي بشكل معلن.

وبوتيدجيج الذي وصفه بايدن بأنه "صانع سياسات يحمل قلباً كبيراً" هو واحد من اختيارات عدّة غير مسبوقة من قبل بايدن، الديموقراطي المخضرم الذي تعهّد تشكيل الحكومة الأكثر تنوّعاً في تاريخ الولايات المتحدة.

ووصف بايدن البالغ 78 عاماً الدائرة الضيّقة التي يقوم بتشكيلها بأنّها "حكومة تشبه أميركا".

وقال للصحافيين في مدينته ويلمينغتون بولاية ديلاور "ستكون لدينا حكومة من محطّمي الحواجز، حكومة أوائل"، مشيراً الى ثمانية "تعيينات غير مسبوقة" تم اتّخاذ القرار بشأنها.

ونائبة الرئيس المنتخب كامالا هاريس هي أحد هذه الاختيارات التاريخية، باعتبارها أول امرأة وأول شخص ملوّن ينتخب لهذا المنصب.

وإلى جانبها هناك الجنرال المتقاعد لويد أوستن الذي سيكون أول وزير دفاع أميركي من أصل افريقي وجانيت يلين التي ستكون أول امرأة تقود وزارة الخزانة.

وقال بايدن "واليوم اختيار تاسع، ترشيح أول مثلي جنسياً بشكل معلن لقيادة وزارة (...) وأحد أصغر الوزراء سنّاً على الإطلاق".

وبوتيدجيج شغل في السابق منصب عمدة بلدة صغيرة في انديانا، وهو سيبلغ ال39 عاما قبل يوم واحد من تنصيب بايدن في 20 كانون الثاني/يناير، وقد نافس بايدن، على غرار هاريس، خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي لاختيار المرشح الرئاسي.

لكن عندما انسحب من السباق سارع الى تأييد بايدن الذي قارن يومها بينه وبين ابنه الراحل بو.

وأشاد الرئيس المنتخب بسجلّ بوتيدجيج الذي علّق مهامه البلدية ليخدم كضابط استخبارات في أفغانستان، ووصفه بأنّه "من قيادات الجيل المقبل" الذي سيحمل معه مهارات لقبول التحدّي وحلّ مشاكل البنية التحتية المتردّية في أميركا.

وقال بوتيدجيج إنه باعتباره من جيل الألفية فإن لديه ولدى جيله الكثير على المحكّ من أجل تحسين "صورة أميركا بحلول منتصف هذا القرن".

لكنّه أقرّ أيضاً بأنّ تعيين أول شخص من مجتمع المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي لحكومة رئاسية هو صناعة للتاريخ.

وأشار إلى انه تقدّم لخطبة زوجه "تشاستن"، وهو أستاذ وكاتب، في مطار أوهير الدولي في شيكاغو.

وقال "إياكم أن يخبركم أحد أنّ مطار أوهير ليس رومانسياً".