اغتيال ناشط أفغاني معروف في كابول

كابول (أ ف ب) –

إعلان

قُتل ناشط أفغاني معروف يرأس منظمة مستقلة لمراقبة الانتخابات، الأربعاء في كابول في كمين نصبه مسلّحون، وفق ما أفاد أحد زملائه والشرطة.

وتعرض محمد يوسف رشيد المدير التنفيذي للمنتدى الأفغاني لانتخابات حرة وعادلة، في جنوب العاصمة كابول، للهجوم بينما كان متوجها بسيارة إلى مقر عمله.

وقال أحد زملائه عبد الوهاب قري زاده لوكالة فرانس برس إن رشيد "أصيب بجروح وتوفي في وقت لاحق في المستشفى". وأشار إلى أن سائق رشيد جُرح في الاعتداء.

وأكد المتحدث باسم شرطة كابول فردوس فارامارز ملابسات الجريمة.

وتتزايد الجرائم التي تستهدف صحافيين وشخصيات سياسية ومدافعين حقوقيين أكثر فاكثر في الأشهر الأخيرة في أفغانستان.

وقُتل الثلاثاء في كابول أربعة أشخاص يعملون في إدارة سجن أفغاني بالإضافة إلى أحد المارة، في انفجار قنبلة وُضعت تحت سيارتهم.

وقُتل الاثنين صحافي أفغاني معروف هو رحمة الله نكزاد أثناء توجهه إلى مسجد قريب برصاص مسلحين مجهولين في مدينة غزنة في شرق البلاد. وهذه رابع جريمة تستهدف صحافيين في البلد المضطرب خلال الشهرين الماضيين والسابعة خلال العام الحالي.

ومنذ بضعة أشهر، تشهد كابول وولايات أفغانية عدة ارتفاعاً في مستوى العنف، رغم محادثات السلام الجارية بين حركة طالبان والحكومة منذ أيلول/سبتمبر في الدوحة.

وعام 2004، أسس نادر نادري، وهو أحد مفاوضي الحكومة في الدوحة، المنتدى الأفغاني لانتخابات حرة وعادلة الذي يهدف إلى الترويج للديموقراطية والحوكمة الرشيدة.