الولايات المتحدة تؤكد أنها "مستعدة" لمحاكمة مدبر قتل الصحافي دانيال بيرل

واشنطن (أ ف ب) –

إعلان

أكد المدعي العام الأميركي الثلاثاء أن الولايات المتحدة "مستعدة" لمحاكمة متشدد أدين بتهمة قتل الصحافي الأميركي دانيال بيرل الذي أمرت محكمة باكستانية بالإفراج عنه لكن الحكومة قررت استئناف الحكم.

وجاء قرار محكمة السند العليا بالإفراج عن المتهم بعد أشهر من نقض حكم بإدانة أحمد عمر سعيد شيخ وإعدامه، وتبرئة ثلاثة رجال آخرين على صلة بالقضية.

والمتهمون الأربعة موقوفون بموجب أوامر صدرت عن الحكومة المحلية بينما تنظر المحكمة العليا في طلب استئناف تبرئتهم. لكن محامي الدفاع طالبوا بالافراج عنهم.

وقال المدعي العام الأميركي بالإنابة يفري روزن في بيان "نحن ممتنون لإجراءات الحكومة الباكستانية لاستئناف مثل هذه الأحكام لضمان محاسبة (شيخ) والمتهمين الآخرين معه"، معتبرا أن التبرئة "إهانة لضحايا الإرهاب في كل مكان".

وأضاف البيان "مع ذلك إذا لم تنجح هذه الجهود فإن الولايات المتحدة مستعدة لتوقيف عمر شيخ لمحاكمته هنا". وتابع "لا يمكننا السماح له بالإفلات من القضاء لدوره في خطف دانيال بيرل وقتله".

وأحمد عمر سعيد شيخ جهادي ولد في بريطانيا ودرس في جامعة "لندن سكول أوف إيكونوميكس" وشارك في عمليات خطف أجانب سابقة. وقد أوقف بعد أيام من خطف بيرل وحكم عليه في وقت لاحق بالإعدام شنقا.

وفي كانون الثاني/يناير 2011، كشف تقرير صادر عن برنامج بيرل بروجكت في جامعة جورجتاون بعد التحقيق في وفاته، معلومات مروعة مشيرا إلى أن الرجال الخطأ أدينوا بقتل بيرل.

وقال التحقيق الذي قادته صديقة بيرل وزميلته السابقة في صحيفة وول ستريت جورنال ، إسراء نعماني وأستاذ في جامعة جورج تاون، إن الصحافي قُتل على يد خالد شيخ محمد الذي يعتقد أنه مدبر اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 ، وليس أحمد عمر سعيد شيخ.

وكان بيرل مدير مكتب جنوب آسيا لصحيفة وول ستريت جورنال عندما خطف في كراتشي في كانون الثاني/يناير 2002 أثناء إجراء أبحاث حول قصة عن متشددين إسلاميين. وسلم تسجيل فيديو يظهر قطع رأسه إلى القنصلية الأميركية بعد شهر تقريبا.