بطولة إيطاليا: دربي العاصمة للاتسيو بفضل ثنائية لويس ألبرتو

5 دقائق
إعلان

روما (أ ف ب)

وجه لاتسيو ضربة قاسية لطموح جاره اللدود روما بالمنافسة على الزعامة وحرمه من الوصافة لو موقتا، وذلك بعدما حسم دربي العاصمة الرقم 153 والأول في التاريخ بغياب الجمهور نتيجة تداعيات فيروس كورونا المستجد، باكتساحه 3-صفر بفضل ثنائية للإسباني لويس ألبرتو الجمعة في افتتاح المرحلة 18 من الدوري الإيطالي.

وخلافا للموسم الماضي الذي خاض فيه الفريقان مواجهتي الذهاب والإياب أمام جمهورهما في الملعب الأولمبي قبل أن يدخل "كوفيد-19" على الخط ويعلق البطولة لأشهر عدة قبل استكمالها خلف أبواب موصدة، فرض روما نفسه منافسا جديا على اللقب، فيما أثرت المشاركة في دوري الأبطال والإصابات على لاتسيو فتراجعت نتائجه وترتيبه.

لكن فريق المدرب سيموني إينزاغي دخل الى اللقاء الأول في تاريخ الناديين بوجود حارسين إسبانيين بين الخشبات الثلاث (بيبي رينا في مرمى روما وباو لوبيز في الجهة المقابلة)، وهو في وضع معنوي جيد بعد فوزه بمباراتيه الماضيتين وعدم خسارته سوى مرة واحدة (أمام ميلان المتصدر) في المراحل الست الماضية.

ثم أكد استفاقته في أول مباراة دربي تقام بين الفريقين يوم الجمعة، حاسما إياها عن جدارة وملحقا بجاره اللدود الخسارة في المواجهة الأولى بين الفريقين في عهد المالك الجديد لـ"جالوروسي" الأميركي دان فريدكين.

ومني فريق المدرب البرتغالي باولو فونسيكا بهزيمته الأولى في المراحل الخمس الاخيرة والرابعة هذا الموسم، فتجمد رصيده عند 34 نقطة وأصبح مهددا بفقدان المركز الثالث لصالح يوفنتوس حامل اللقب الذي يخوض الأحد مواجهة من العيار الثقيل ضد إنتر ميلان الثاني.

أما لاتسيو الذي لم يخسر أمام جاره مباراة محتسبة على أرضه منذ كانون الأول/ديسمبر 2016 (صفر-2)، فرفع رصيده الى 31 نقطة وصعد موقتا الى المركز السادس بفارق الأهداف خلف أتالانتا ونابولي.

وكان لاتسيو الأفضل منذ البداية وترجم هذه الأفضلية بافتتاح التسجيل في الدقيقة 14 بعد خطأ من البرازيلي رودجر إيبانيز أمام مانويل لاتساري الذي خطف الكرة ومررها الى تشيرو إيموبيلي، فأودعها الأخير الشباك ليسجل هدفه الثاني عشر في الدوري هذا الموسم والسابع عشر في جميع المسابقات.

ولم ينتظر لاتسيو طويلا لاضافة الهدف الثاني حين توغل لاتساري في الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء قبل أن يسقط جراء احتكاك مع جانلوكا مانشيني، لكنه نهض ومرر الكرة الى لويس ألبرتو الذي سددها أرضية على يمين مواطنه باو لوبيز (23) وسط اعتراض من لاعبي روما الذين توقفوا عن اللعب بانتظار قرار الحكم بشأن سقوط لاتساري.

وانتظر روما حتى الدقيقة 35 لتسجيل حضوره الهجومي الأول بتسديدة خارج الخشبات الثلاث للأرميني هنريك مخيتاريان.

- "تحسَّنا كثيرا وقد أكدنا ذلك في الدربي" -

وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول، لكن لاتسيو حسم المباراة نهائيا في بداية الثاني حين أضاف لويس ألبرتو هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه بتسديدة محكمة من مشارف المنطقة الى الزاوية اليسرى (67).

وبات لويس ألبرتو أول لاعب يسجل هدفين أو أكثر للاتسيو في مباراة محتسبة على أرضه ضد روما منذ روبرتو مانشيني في تشرين الثاني/نوفمبر 1998 بحسب "أوبتا" للاحصاءات، لكن الأهم أنه أعاد "بيانكوشيليستي" الى لعبة دخول دائرة الصدارة على المراكز الأولى.

ورأى الإسباني أن الفوز "هذا الموسم (مباراة اليوم) كان أهم من المعتاد لأننا لم نكن نحقق النتائج المرجوة في الدوري"، مضيفا لشبكة "سكاي سبورت" الإيطالية "كانت المباريات الثلاث أو الأربع الأخيرة أفضل بكثير، لقد تحسَّنا كثيرا وقد أكدنا ذلك في الدربي".

وتابع "لقد أظهرنا ذهنية الفوز ونريد المحافظة على هذه الوتيرة. قد نلعب في بعض الأحيان بشكل جيد وفي أحيان أخرى بشكل سيء، لكن الأمر الأهم هو أن نفوز. لا يمكننا أن نخسر تركيزنا ضد فرق أقل شأنا لأن هناك (ضد الفرق المتواضعة) أهدرنا النقاط وعلينا أن نكون أفضل".

وعلى لاتسيو تأكيد استفاقته في الأسابيع التي تسبق مواجهته الشاقة ضد بايرن ميونيخ الألماني حامل اللقب في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال في 23 شباط/فبراير المقبل في العاصمة، حين يتواجه مع ساسوولو في المرحلة المقبلة، ثم أتالانتا في 31 الحالي وإنتر ميلان في 14 منه، مع الإبقاء على تركيزه في المباريات الفاصلة بين هذه المواجهات الصعبة إن كان ضد بارما الخميس في الكأس أو كالياري وسمبدوريا في الدوري.