رئيس الوزراء الياباني يتعهد بالتصدي لكوفيد-19 في ظلّ تراجع شعبيته

3 دقائق
إعلان

طوكيو (أ ف ب)

تعهّد رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا الاثنين التصدي بقوة للارتفاع المقلق لعدد الإصابات بكوفيد-19 في بلاده وبإعادة إرساء وضع طبيعي "في أقرب وقت ممكن"، في حين وُجهت انتقادات لاذعة له جراء إدارته للأزمة.

وتراجعت شعبية سوغا بشكل كبير منذ وصوله إلى الحكم في أيلول/سبتمبر الماضي.

وقال سوغا في مستهلّ الدورة البرلمانية "سأحرص على استعادة الوضع الطبيعي في أقرب وقت ممكن" بهدف "حماية الأرواح وصحة الشعب".

وأُعلنت حال الطوارئ في الشهر الحالي في 11 إقليماً يابانياً من بينها طوكيو وضاحيتها الكبرى، حتى السابع من شباط/فبراير، لكن قسماً كبيراً من اليابانيين يعتبرون أن هذا التدبير جاء متأخراً.

وخسرت حكومة سوغا ستّ نقاط من شعبيتها منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر وفق استطلاع للرأي أجرته صحيفة "يوميوري" في نهاية الأسبوع الماضي. ووفق الاستطلاع كانت 39% من الآراء إيجابية مقابل 49% منها سلبية.

في بداية حكمها، كانت الحكومة تحظى بدعم 74% من الشعب.

وتأخر سوغا الذي كان حريصاً على الحدّ من تأثير الوباء على الاقتصاد، في تعليق نظام دعم للسياحة الوطنية يشجّع الشعب على السفر داخل البلاد من خلال إعانات حكومية.

وفي وقت لا ينصّ القانون الياباني على فرض عقوبات في حال عدم احترام توصيات السلطات حتى في ظلّ حال الطوارئ، كرر سوغا الاثنين نيّته تعديل القانون للسماح بمعاقبة الشركات المخالفة.

وبحسب وسائل إعلام، فإن الحكومة تعتزم أيضاً فرض غرامات وحتى عقوبات بالسجن على الأشخاص الذين يرفضون الدخول إلى المستشفى أو المشاركة في التعقّب في حال تبيّن أنهم مصابون بكوفيد-19.

وكانت اليابان حتى الآن، بمنأى نسبياً عن الوباء مقارنةً بدول أخرى، مع حوالى 4500 وفاة من أصل 328,300 إصابة مسجلة رسمياً منذ عام.

وطلبت البلاد عدداً كافياً من جرعات اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجدّ، لسكانها البالغ عددهم 125,7 مليون نسمة، لكن حملة التطعيم لن تبدأ قبل أواخر شباط/فبراير إذ إن السلطات الصحية اليابانية لم تعطِ بعد موافقتها لأي من اللقاحات المتاحة.

وتتزايد الشكوك حول احتمال أن تُنظم في الصيف المقبل الألعاب الأولمبية في طوكيو التي أُرجئت العام الماضي بسبب أزمة الوباء. إلا أن سوغا جدد التأكيد الاثنين على أن اليابان مصممة على إقامة أولمبياد طوكيو 2020 لتكون "دليلاً على انتصار البشرية على الفيروس".