غانا تستعد لدفن رئيسها السابق جيري رولينغز

3 دقائق
إعلان

اكرا (أ ف ب)

تستعد غانا أخيرا لدفن رئيسها السابق جيري رولينغز الذي توفي في 12 تشرين الثاني/نوفمبر وأرجئت جنازته بسبب خلافات بين عائلته وزعماء تقليديين ومسؤولين سياسيين.

وتبدأ مراسم التكريم الوطني الأحد وتستمر أربعة أيام قبل جنازة في 27 كانون الثاني/يناير في العاصمة أكرا.

وكان من المقرر تنظيم الجنازة في 23 كانون الأول/ديسمبر لكنها ألغيت في اللحظة الأخيرة ثم تأجلت لأكثر من شهر بعد معارك بين عائلة الراحل وزعماء تقليديين ومسؤولين سياسيين.

وكان رولينغز الذي تولى السلطة في 1981 بعد انقلابين متتاليين، بقي في الحكم 19 عاما بينها 11 عاما من الديكتاتورية العسكرية وولايتين رئاسيتين. وما زال شخصية رمزية في هذا البلد الواقع في غرب إفريقيا ورمزا للوحدة الأفريقية في القارة.

وقبل أيام قليلة من مراسم التشييع التي ستقام في ساحة الاستقلال رمز الانتصار على إنكلترا الاستعمارية، نشر جنود بكثافة في الموقع والشارع المجاور له.

وقالت إستر آمو صاحبة متجر قريب وهي تراقب الجنود الذين أتوا للتدريب من أجل الحفل ويحملون بنادق هجومية "إنهم يخشون أن تحدث فوضى. الجميع يريدون لمس رئيسنا السابق". واضافت أن "الفوضى في كل مكان منذ وفاته".

وتوفي جيري رولينغز في منتصف حملة رئاسية قبل أسابيع قليلة من الانتخابات.

ويمنحه وضعه الحق في جنازة رسمية. لكن حزبه المؤتمر الوطني الديموقراطي المعارض حاليا طالب بالمشاركة في تنظيمها. وهدد مسؤول في الحزب بنبش جثته حتى يتمكن "الحزب الذي أسسه" من دفنه "مرة أخرى".

وتحت ضغط شعبي والخوف من طرده عبر انقلاب مثل سلفه كوامي نكروما، اعتمد جيري رولينغز في 1992 دستور الجمهورية الرابعة الذي يهدف إلى تجريد الحياة السياسية من أي طابع عسكري وإنشاء نظام متعدد الحزب.

في العام 2000 في نهاية ولايتين رئاسيتين وافق جيري رولينغز على التنازل عن السلطة لخصمه جون كوفور الذي فاز في الانتخابات الرئاسية. وعبر احترامه الدستور سمح بالتناوب السياسي في غانا.