إيران تتوقع الدفعة الأولى من اللقاح الروسي بحلول 4 شباط/فبراير

3 دقائق
إعلان

طهران (أ ف ب)

تتوقع إيران تسلم الدفعة الأولى من لقاح "سبوتنيك-في" الروسي المضاد لفيروس كورونا المستجد بحلول الرابع من شباط/فبراير، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" عن سفير الجمهورية الإسلامية لدى موسكو.

وكان وزير الخارجية محمد جواد ظريف أعلن الثلاثاء على هامش لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو، أن إيران، أكثر دول الشرق الأوسط تأثرا بكوفيد-19، أصدرت ترخيصا لاعتماد اللقاح.

ونقلت "إرنا" عن السفير الإيراني لدى موسكو كاظم جلالي أنّه "بعد تسجيل لقاح سبوتنيك-في في إيران، والذي أعلن عنه وزير الخارجية ظريف في موسكو، تم أمس توقيع عقد الشراء والانتاج المشترك بين إيران وروسيا".

وأضاف أنه "سيتم إرسال الدفعة الأولى من اللقاح الى إيران بحلول الرابع من شباط/فبراير"، موضحا أن الاتفاق يشمل إرسال دفعتين أخريين حتى نهاية الشهر (بحلول 18 و28 منه)، دون تحديد الكمية التي تتكوّن منها كل دفعة.

وأعلنت إيران رسميا إصابة أكثر من 1,4 مليون شخص بالفيروس، توفي منهم قرابة 57,9 ألفا، منذ تسجيل أولى حالات كوفيد-19 في شباط/فبراير 2020.

وحظر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي في وقت سابق من كانون الثاني/يناير، استيراد لقاحات مصنّعة في الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة، معتبرا أنّ "لا ثقة" بها.

وشكا مسؤولون إيرانيون من عقبات أمام شراء لقاحات نظرا إلى صعوبة تحويل المال بسبب العقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على طهران. ورغم أن العقوبات تستثني نظريا المواد الغذائية والطبية، فإنّ العديد من المصارف الأجنبية تمتنع عن التعامل مع الإيرانية خشية تعرضها لعقوبات.

وواجه لقاح سبوتنيك-في الذي يحمل هذا الاسم تيمنا بأول قمر اصطناعي أطلقه الاتحاد السوفياتي عام 1957، انتقادات من أنحاء العالم عندما طرح في آب/أغسطس 2020، إذ أعلن عنه قبل بدء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية وصدور النتائج العلمية بشأنه.

ومنذ ذلك الحين، أعطي الضوء الأخضر لاستخدامه في العديد من البلدان، من بينها الإمارات والأرجنتين والمجر والأراضي الفلسطينية وصربيا وبيلاروس.

وإضافة الى السعي لاستيراد لقاحات، تعمل إيران على تطوير لقاحات محلية، وأعلنت في كانون الأول/ديسمبر بدء التجارب السريرية على إحداها.