خمسة قتلى مدنيين في هجوم حركة الشباب على فندق في مقديشو

فندق أفريك في مقديشو في 1 شباط/فبراير 2021.
فندق أفريك في مقديشو في 1 شباط/فبراير 2021. - ا ف ب/AFP
3 دقائق
إعلان

مقديشو (أ ف ب)

قتل خمسة مدنيين على الأقل وأصيب عشرة آخرون في هجوم شنه إسلاميون متطرفون من حركة الشباب الأحد على فندق بوسط مقديشو كما أعلن الناطق باسم الشرطة الصومالية.

وبعد ظهر الأحد انفجرت سيارة مفخخة أمام فندق "افريك" المجاور لمطار العاصمة الصومالية، ثم اقتحم مسلحون مبناه وتبادلوا إطلاق النار مع طواقم الحماية.

وتواصل حصار الفندق حتى منتصف ليل الأحد حيث كانت القوات المسلحة الصومالية تواجه أربعة مهاجمين متحصنين في غرفة في المبنى الرئيسي وتعمل على إنقاذ النزلاء.

وقال صادق دوديش الناطق باسم الشرطة خلال مؤتمر صحافي "بين القتلى خمسة مدنيين ومطلقو النار- ثلاثة قتلوا وآخر فجر نفسه-. الحصيلة قد تكون أعلى وبعض الجرحى قد يتوفوا متأثرين بجراحهم".

وأضاف أن عشرة أشخاص أصيبوا بجروح.

وأوضحت وزارة الإعلام في بيان أن أحد الضحايا هو الجنرال محمد نور جلال، وهو مسؤول كبير سابق في الجيش ومعروف جدا في الصومال.

وكانت الحصيلة السابقة تشير الى سقوط ثلاثة قتلى وستة جرحى.

وقال علي آتو وهو شاهد لوكالة فرانس برس "لم أشهد أبدا مثل هذا المستوى من الخراب. لقد عثرنا على جثة زميلي أمام غرفته لكنني لا أعلم ما إذا كانوا قتلوه أو أصيب بقذيفة".

ويرتاد فندق "افريك" في وسط مقديشو خصوصا ضباط صوماليون وعناصر في قوات الأمن وزعماء محليون.

وبدأ الهجوم بحسب الشرطة عند الساعة 17,00 وتواصل على مدى ست ساعات.

وتبنت حركة الشباب الهجوم في بيان مقتضب.

وقالت الحركة الأحد على موقع انترنت مؤيد لها إن "المجاهدين شاركوا في عملية جارية داخل فندق أفريك حيث يتمركز أعضاء من مجموعة مرتدين".

وتعاني الصومال الفوضى منذ سقوط النظام العسكري للرئيس سياد بري في 1991.

وسيطر المتمردون الشباب الاسلاميون على العاصمة قبل أن تطردهم العام 2011 قوة الاتحاد الإفريقي التي تدعم الحكومة المركزية الضعيفة. لكنهم لا يزالون يسيطرون على مناطق ريفية مترامية الأطراف يشنون منها هجماتهم.

وكان مقررا أن تشهد الصومال انتخابات رئاسية وتشريعية قبل الثامن من شباط/فبراير، لكن خلافات بين الحكومة الفدرالية التي يدعمها المجتمع الدولي والولايات الاقليمية حالت دون ذلك.