تراجع معدل البطالة الأميركي من 6,7% إلى 6,3% في كانون الثاني/يناير

شخص يضع كمامة بينما يقف أمام متجر وضع لافتة كتب عليه "نظّف حاليا" في فرجينيا بتاريخ 18 كانون الأول/ديسمبر 2020
شخص يضع كمامة بينما يقف أمام متجر وضع لافتة كتب عليه "نظّف حاليا" في فرجينيا بتاريخ 18 كانون الأول/ديسمبر 2020 أوليفييه دولييري ا ف ب/ارشيف
3 دقائق
إعلان

واشنطن (أ ف ب)

تراجع معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى 6,3 في المئة في كانون الثاني/يناير لكن الاقتصاد أضاف 49 ألف وظيفة جديدة فقط في وقت يواصل كوفيد التأثير على الأعمال التجارية، وفق ما أعلنت وزارة العمل الجمعة.

وجاءت الزيادة في كانون الثاني/يناير بعدما شهدت أكبر قوة اقتصادية في العالم انكماشا في التوظيف في كانون الأول/ديسمبر. لكن الحكومة أشارت إلى أن استمرار خسارة الوظائف في قطاعات على غرار الترفيه والضيافة والتجزئة والرعاية الصحية والنقل يقوض المكاسب التي تم تحقيقها.

أما تراجع معدّل البطالة الذي بلغ 6,7 في المئة في كانون الأول/ديسمبر، فواصل هذا المنحى بعدما وصل إلى 14,7 في المئة في نيسان/أبريل الماضي في أعقاب تدابير الإغلاق الرامية للحد من تفشي كوفيد-19.

وتراجع في الاشهر التي تلت، لكن بيانات كانون الثاني/يناير تتضمن مؤشرات مقلقة الى أن معدل البطالة لا يزال مرتفعا. واشارت وزارة العمل إلى أن الحجم الإجمالي للقوى العاملة بات أصغر بنسبة 6,5 في المئة، أي ما يعادل 9,9 ملايين وظيفة، وهو رقم أقل مما كان عليه الحال في شباط/فبراير العام الماضي قبل الوباء.

وأشار كبير خبراء الاقتصاد لدى اتحاد "ايه إف إل-سي آي أو" للنقابات العمالية وليام سبريغز إلى وجود زيادة ضئيلة في عدد العاطلين عن العمل لمدة طويلة بلغ أربعة ملايين، أي ما يعادل 39,5 في المئة من إجمالي العاطلين عن العمل.

وقال على تويتر إن "ذلك يظهر أنه سيكون من الصعب للغاية خفض عدد العاطلين عن العمل. نحتاج إلى المساعدة الآن لتخفيف وتيرة هذا الارتفاع".

وأقر الكونغرس تخصيص تريليونات الدولارات لتحفيز الاقتصاد منذ تفشي الوباء، بينما اقترح الرئيس جو بايدن حزمة جديدة بقيمة 1,9 تريليون دولار.