مبعوث الأمم المتحدة لليمن: هجوم الحوثيين على مأرب "يجب أن يتوقف"

دخان يتصاعد من موقع معارك بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية على بعد نحو 50 كلم شمال غرب مأرب في 11 شباط/فبراير 2021
دخان يتصاعد من موقع معارك بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية على بعد نحو 50 كلم شمال غرب مأرب في 11 شباط/فبراير 2021 مصور متعاون ا ف ب
3 دقائق
إعلان

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) (أ ف ب)

أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث الخميس في مجلس الأمن الدولي أن هجوم المتمردين الحوثيين على مدينة مأرب شمال البلاد "يجب أن يتوقف"، وحذّر من كارثة إنسانية.

وقال غريفيث خلال اجتماع عبر الفيديو لمجلس الأمن مخصص لليمن أن الهجوم "يعرّض ملايين المدنيين للخطر، خاصة مع وصول القتال إلى مخيمات النازحين".

وأضاف أن "السعي لتحقيق مكاسب ميدانية بالقوة يهدد آفاق عملية السلام".

وتابع أنه "لإحياء العملية السياسية، يجب على الأطراف أن توافق على الفور على وقف لإطلاق النار على المستوى الوطني، ينهي جميع أشكال القتال".

وشدد غريفيث على أنه "لا أحد يستطيع أن يفعل أي شيء لإجبار المتحاربين على السلام ما لم يختاروا إلقاء أسلحتهم والتحدث مع بعضهم البعض"، مشيرا إلى أن "مسؤولية إنهاء الحرب تقع أولاً وقبل كل شيء على عاتق أطراف النزاع. آمل ألا يفوتوا هذه الفرصة".

ويحاول المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران، منذ أكثر من عام السيطرة على مدينة مأرب الثرية بالنفط والتي تمثل آخر معقل للحكومة المعترف بها في شمال البلاد.

وبعد تهدئة، استأنف الحوثيون في الثامن من شباط/فبراير هجومهم على القوات الموالية للحكومة المدعومة من تحالف تقوده السعودية.

وحثّ المبعوث الأميركي لليمن تيم ليندركينغ الحوثيين الثلاثاء على "وقف زحفهم".

وسمى الرئيس الأميركي جو بايدن هذا الدبلوماسي مؤخرا، وهو يأمل في انهاء النزاع.

وقال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة المكلف الشؤون الإنسانية مارك لوكوك على تويتر في اليوم نفسه إن الهجوم على مأرب يعرّض مليوني مدني للخطر، وأشار إلى احتمال اضطرار مئات الآلاف للنزوح مع ما يترتب عن ذلك من تداعيات إنسانية.

وسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء عام 2014، لتبدأ الحرب التي خلفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفق الأمم المتحدة. وسيطر المتمردون مذاك على أغلب مناطق شمال البلاد.