دوري أبطال أوروبا: روزه لفوز على سيتي يخفّف احتقان جماهير مونشنغلادباخ

سيتولى روزه تدريب بوروساي دورتموند الموسم المقبل
سيتولى روزه تدريب بوروساي دورتموند الموسم المقبل ثيلو شمولغن تصوير مشترك/ا ف ب
5 دقائق
إعلان

برلين (أ ف ب)

يخوض بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني مباراة بالغة الصعوبة مع ضيفه مانشستر سيتي الإنكليزي الاربعاء في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، يحاول فيها مدربه ماركو روزه التخفيف من تداعيات إعلان انتقاله لتدريب بوروسيا دورتموند الموسم المقبل.

يبدو سيتي، الفائز في 18 مباراة تواليا في مختلف المسابقات، مرشحا قويا لحسم المواجهة المقررة في بودابست بسبب تداعيات فيروس كورونا، فيما خرج مونشنغلادباخ من خسارة غير متوقعة أمام ماينتس (1-2) المهدد بالهبوط الى الدرجة الثانية في الدوري الألماني.

ألقى روزه باللوم على حالة الارتباك الناتجة عن الإعلان المفاجئ لانتقاله إلى تدريب دورتموند في موسم 2021-2022.

أدى الاعلان إلى غضب كبير في صفوف جماهير مونشنغلادباخ.

أقرّ روزه بعد خسارة السبت الماضي "كل شيء حصل هذا الاسبوع، كل شيء تاثر به اللاعبون، حصل بسببي أنا".

واضاف "اتحمّل مسؤولية ذلك".

ونُقلت مباراة الذهاب من مونشنغلادباخ الى بودابست بسبب حظر السفر على القادمين من انكلترا إلى المانيا نتيجة تفشي السلالة المتحوّرة من الفيروس.

وفيما تفنّن سيتي بالتغلب على أمثال ايفرتون وليفربول وتوتنهام وأرسنال في الدوري الانكليزي، اكتفى غلادباخ بنقطة يتيمة في آخر ثلاث مباريات في البوندسليغا.

وإذا كانت نهاية مشوار روزه صاخبة بعد الاعلان الصاخب لرحيله، الا انه تمكن من رفع مستوى مونشنغلادباخ في فترة زمنية قصيرة على مدى موسمين.

قال روزه ان مهمته حاليا تكمن في استعادة "الثقة والهدوء" في صفوف فريقه.

لكن جدول مبارياته لن يكون مثاليا، فبعد سيتي، يخوض مباراة خارج ارضه امام لايبزيغ وصيف الدوري السبت، ثم يستضيف فريقه المستقبلي دورتموند الثلاثاء المقبل في ربع نهائي الكأس المحلية.

قبل الخسارة أمام ماينتس، أصرّ قائد غلادباخ المهاجم لارس شتيندل ان الإعلان عن رحيل روزه لن يعكّر موسم فريقه، لكن اداء السبت أثبت العكس. هذا وقد يؤدي رحيل روزه إلى مغادرة بعض أركان الفريق في نهاية الموسم.

- "شجاعة" -

لاعب الوسط فلوريان نويهاوس، القادر على تفعيل بند جزائي في عقده والرحيل، حثّ زملاءه على عدم ابداء احترام فائض لسيتي.

وقال لمجلة "كيكر": "الشجاعة هي المفتاح الأساس"، فيما يبدو مستقبله بعد نهاية الموسم غير واضح المعالم.

وتابع "إذا قدّمنا أفضل ما في وسعنا على مدى مباراتين، نملك فرصة التأهل".

وأردف قائلا "خلال دور المجوعات، تعلّمنا أهمية الثقة بالنفس".

أمام فريق مدجج بالنجوم أمثال البلجيكي كيفن دي بروين، البرازيلي غابريال جيزوس، فيل فودن، الجزائري رياض محرز وغيرهم، ستكون مواجهة سيتي اصعب امتحان لروزه على مدى موسمين في رأس الإدارة الفنية للفريق الالماني.

لكن قبل زلاته الأخيرة، تمكن مونشنغلادباح من التفوق على زائريه بايرن ميونيخ، لايبزيغ ودورتموند في الدوري هذا الموسم.

بنى ابن الرابعة والأربعين سمعة جيدة بايقاظ مونشنغلادباخ العملاق النائم وصاحب الامجاد في السبعينيات، عندما أحرز لقب الدوري الالماني خمس مرات وحل وصيفا لكأس أوروبا للاندية البطلة أمام ليفربول الانكليزي في 1977 إلى لقبين في كاس الاتحاد الاوروبي (يوروبا ليغ راهنا) في 1975 و1979.

انذاك ضم في صفوفه نجوما أمثال المدافع بيرتي فوغتس، لاعب الوسط هيربرت فيمر، الهداف يوب هاينكيس، لاعب الوسط الهجومي غونتر نيتسر والمهاجم الدنماركي الشهير ألن سيمونسن الذي نال جائزة أفضل لاعب في أوروبا عندما كان في صفوفه عام 1977.

بعد استلامه مهامه في 2019، وفى روزه بوعده بجعل فريقه يقدم اداء "ديناميا، سريعا، نشطا ومنوّعا كرويا".

قاد الفريق المكنى "دي فوهلن" (المهور) إلى الادوار الاقصائية، بعد أن اثبت نفسه بقيادة ريد بول سالزبورغ مرتين الى لقب الدوري النمسوي.

في موسمه الأول مع سالزبورغ، حقق انتصارات لافتة على لاتسيو الإيطالي ودورتموند، في مشوار جيد نحو نصف نهائي الدوري الأوروبي في موسم 2017-2018.