بايدن والكاظمي يبحثان في الهجمات الصاروخية على السفارة الأميركية في بغداد

إعلان

واشنطن (أ ف ب)

أعلن البيت الأبيض في بيان الثلاثاء أن الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بحثا في الهجمات الصاروخية التي استهدفت خلال الأسبوع الجاري سفارة الولايات المتحدة في بغداد، وأكدا ضرورة "محاسبة المسؤولين" عنها.

وجاءت المحادثة بعد أيام من مرور شهر على تولي بايدن مهامه الرئاسية.

وقال البيت الأبيض في بيانه إن "الرئيس (بايدن) أكد دعم الولايات المتحدة لسيادة العراق واستقلاله وأشاد بقيادة رئيس الوزراء".

واستهدفت ثلاثة صواريخ على الأقل الاثنين السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء التي تخضع لحماية مشددة في العاصمة العراقية بغداد، في هجوم حملت الولايات المتحدة إيران مسؤوليته.

وأكد البيت الأبيض أن بايدن والكاظمي "ناقشا الهجمات الصاروخية الأخيرة ضد أفراد القوات العراقية وقوات التحالف واتفقا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن مثل هذه الهجمات بالكامل".

وأضاف البيان أنهما "ناقشا أيضا أهمية دفع الحوار الاستراتيجي بين بلدينا قدما وتوسيع التعاون الثنائي في قضايا كبرى أخرى".

وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس صرح الاثنين أن الولايات المتحدة تحمّل إيران مسؤولية الضربات.

وقال برايس للصحافيين "ما لن نفعله هو شن هجوم والمجازفة بتصعيد يخدم مصلحة إيران ويساهم في محاولاتهم لمزيد من زعزعة استقرار العراق".

وكان هذا الهجوم الثالث خلال أسبوع الذي يستهدف منشآت دبلوماسية أو عسكرية أو تجارية غربية في العراق بعد أشهر من هدوء نسبي.

وتعلن فصائل غير معروفة المسؤولية عادة مسؤوليتها عن الهجمات. ويقول مسؤولون عراقيون وأميركيون إنها واجهة تتستر خلفها فصائل متشددة موالية لإيران داخل العراق.

وتعهد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بوقف الهجمات الصاروخية لكنه يواجه صعوبة في محاسبة الفصائل المسؤولة، ما يثير استياء الولايات المتحدة.

في تشرين الأول/أكتوبر، هددت الولايات المتحدة بإغلاق سفارتها في بغداد إذا لم تتوقف الهجمات، ما دفع المجموعات المتشددة إلى الموافقة على هدنة إلى أجل غير مسمى.